انفجارات عنقودية داخل مبنى في تل أب،يب، مما أدى الى انهيار المبنى بالكامل ومقتل جميع من فيه. #انفجارات #حرب_ايرانية_اسرائيلية #ايران #اخبار #أخبار
يُروى أنَّ رجلًا من فارس كان يتقن اللغة العربية بطلاقة، حتى إذا حدَّث العرب وأجاد الكلام، سألوه:
«من أيِّ قبائل العرب أنت؟»
فيضحك قائلًا:
«أنا فارسي، وأجيد العربية أكثر منكم!»
وذات يوم، وبينما كان يجلس في مجلس قومٍ من العرب كعادته، تحدَّث معهم طويلًا فأُعجبوا بفصاحته، ثم سألوه:
«من أيِّ قبائل العرب أنت؟»
فضحك مجددًا وقال:
«أنا فارسي، وأجيد العربية خيرًا منكم.»
فقال له أحد الحاضرين متحدّيًا:
«إن كنتَ كما تقول، فاذهب إلى فلان بن فلان، وهو رجلٌ من الأعراب، وكَلِّمه؛ فإن لم يكتشف أنك أعجميّ، فقد غلبتنا كما تزعم.»
قبل الفارسي التحدي، وذهب إلى بيت الأعرابي، وطرق الباب.
كانت ابنة الأعرابي خلف الباب، فسألته:
«مَن بالباب؟»
فقال:
«أنا رجلٌ من العرب، وأريد أباكِ.»
فأجابته الطفلة:
«أبي ذهب إلى الفيافي، فإذا فاءَ الفيءُ أفاءَ.»
(وكانت تعني: أن أباها ذهب إلى الصحراء، فإذا جاء الظلّ، أي حلّ المساء، عاد.)
أعاد الفارسي سؤاله:
«وأين أبوكِ؟»
فأجابت بالعبارة نفسها:
«أبي ذهب إلى الفيافي، فإذا فاءَ الفيءُ أفاءَ.»
ظلّ الفارسي يكرّر السؤال، وكانت الطفلة تكرّر الجواب بثبات، حتى سألتها أمُّها:
«يا ابنتي، مَن بالباب؟»
فقالت الطفلة بثقة:
«أعجميٌّ على الباب يا أمي!»
سندوس الجبور
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?