Posts
المستخدمين
الصفحات
مجموعة
مدونة
سوق المنطقة الحرّة
الفعاليات
الألعاب
منتدى
أفلام
وظائف
حملات التبرعات
https://on.soundcloud.com/RAJdEYLHgy5ML34tMT
نتنياهو: طيارونا قادرون على بلوغ أي مكان في سماء إيران..
#رؤيا_أخبار #نتنياهو #إسرائيل #إيران



(إن لم تصدقوني قتلتكم)..
عبارة قالها إمبراطور الصين "شوانزونغ" لرسول "قتيبة بن مسلم" .. لكن الردّ الأموي جاء أقسى من التهديد.
في سنة (96هـ / 714–715م) ، بلغ "قتيبة بن مسلم" (كاشغر) ، أدنى مدائن الصين ، حتى طلب ملك الصين وفدًا يشرح له خبر المسلمين ودينهم.
فبعث "قتيبة" عشرةً من خيار رجاله ، وفيهم "هبيرة بن المشمرج الكلابي" ، وأمرهم أن يبلّغوا رسالة واحدة:
«أنه حلف ألا ينصرف حتى يطأ أرضهم ، ويختم ملوكهم ، ويجبي خراجهم».
دخل الوفد على ملك الصين ثلاث مرات:
- مرة بلباس أهلهم.
- ومرة بزيّ الأمراء.
- ومرة بالسلاح الكامل.
ففهم الملك أن وراء هؤلاء دولة تعرف متى تُظهر البساطة ، ومتى تُظهر السلطان ، ومتى تُظهر الحرب.
ثم استدعى "هبيرة" وقال له مهددًا: «أنتم في يدي كبيضة في كفي ، فإن لم تصدقوني قتلتكم ، لِم صنعتم بزيكم اليوم الأول والثاني والثالث ، ما صنعتم؟».
فردّ "هبيرة" بثبات: «أما زينا اليوم الأول فلباسنا في أهلنا ، وأما اليوم الثاني فزينا إذا أمنا أمراءنا ، وأما اليوم الثالث فزينا لعدونا».
ثم حاول ملك الصين أن يهوّن من شأن جيش "قتيبة" ، فجاءه الردّ الذي يختصر هيبة الدولة الأموية كلها:
«كيف يكون قليل الأصحاب من أول خيله في بلادك وآخرها في منابت الزيتون؟».
تغيّر المشهد ..!!
فإنتهى الأمر بأن بعث ملك الصين إلى "قتيبة" ترابًا من أرضهم ليطأه ، وأبناءً من أبناء ملوكهم ليختمهم ، وجزيةً يرضاها.
فقبل "قتيبة" الجزية"، وختم الغلمان ، ووطئ التراب ، وخرج من يمينه.
هكذا كانت الدولة الأموية .. كلمةٌ تسبق السيف ، وهيبةٌ تبلغ حدود الصين ، ورجالٌ إذا تكلّموا ، تكلّمت الدولة معهم.
- (ختم ابناء الملوك: بمعنى أن يجعل عليهم علامة تدلّ على خضوعهم وسلطان الدولة عليهم).
المراجع:
- ابن الأثير، الكامل في التاريخ، حوادث سنة 96هـ.
هناك شيء ما يبكي
اشعر به لكنني لا استطيع تحديد مكانه
كالألم تماماً
..
اشعر بشيء ما يفصل بين جلدي ولحمي وعظامي
اربعة فيلة في حنجرتي
وحوت يسبح في رحمي
وقرد يقفز في رأسي
ونحل يصنع عسله من دمي
واصابع قدمي تظن ان الأرض مفاتيح بيانو
واصابع يدي ترى في الهواء اوتاراً فأعزف بعشر اصابع
هناك شيء ما يصرخ في داخلي
توقفي
ارغب بذلك واحتاج لذلك
لكنني لا استطيع
فكلما جلست
تتحرك الفيلة في حنجرتي
ويطرق القرد على جمجمتي
حاولت ان امد يدي الى الداخل
لأوقف هذا الجنون كله
لكن يدي لم تلمس الا الفراغ
وكأنني مددتها في الهواء
وقفت امام المرآة وقصصت شعري
ظننت انني سأبكي
فالبكاء الآن يكفي لاهدأ
لكن لم يحدث ذلك
وكأنني اعتدت على خسارة ما أحب
اقتربت من المرآة اكثر
وقلت لي
لا بأس..بعد عام ونصف سيعود كما كان
اغمضت عيني
وشعرت بأنني احتاج للتخلي عن شعري بأكمله
ورأسي وحنجرتي وجلدي
ولحمي وعظامي ورحمي ودمي..
اقتربت اكثر وقلت
احتاج للتخلي عنك وعني
من انت؟
ولماذا اعيش معك؟
لماذا انا معي؟
من أنا ؟
ابتعدت عن المرآة وعن هذه المرأة
وكتبت على الجدار
اعاني مني
وارغب بالرحيل عني
اقف على سطح منزل ابي
وافتح فمي
لأخرج مني واهبط الى الاسفل
امد يدي الى الأعلى
فربما اخرج من اصابعي
واصعد الى السماء
اقوم بتسجيل صوتي
وانا انادي عليّ
وأضع هاتفي في منتصف الطريق
فربما اتبعني
اضيء شمعة فوق سجادة
وأغمض عيني
وأحدثني
لعلني انشغل عنها
وتبتلعني نيران غرفتي
فأرحل عني ومني
في داخلي شيء ما يبكيني
في دخلي بحر
متى أبكيه ؟