Posts
المستخدمين
الصفحات
مجموعة
مدونة
سوق المنطقة الحرّة
الفعاليات
الألعاب
منتدى
أفلام
وظائف
حملات التبرعات
يوم الأربعاء الماضي في عمان، وبالقرب من الدوار الرابع.
كانت في حجة عمرها ٧١ سنة، كان عندها شوية فحوصات بالمختبر وخلصتهم.
وعلى طول ظلت رايحة بمكان موقف الباصات،
وقفت تستنى الباص اللي بوديها على بيتها في البيادر.
قعدت على الكرسي، تاخذ نفس، وتستنى الباص ييجي.
فجأة، إجت وحدة وقعدت جنبها.
ابتسمت، وسلمت، وبلشت تحكي معها بلطف:
"كيفك يا حجة؟ شو أخبارك؟"
الحجة قلبها طيب، ردت عليها وفتحوا حديث عادي جدا.
وسألتها: "باص البيادر مطول؟"
وبينما هم بحكوا، مروا قدامهم ثنتين نسوان، وحدة ساندة حالها على الثانية، وكأنها تعبانة جدا.
وفجأة، صرخت: "آخ أنا دايخة!"
ورمت حالها عند المقعد.
هون، الحجة ما فكرت لحظة،
قامت بسرعة تساعد، رغم عمرها، ورغم تعبها.
هي والبنت اللي قعدت جنبها، حاولوا يسندوها ويقعدوها على الكرسي.
وبعدها بلشوا يحكوا:
"لازم نجيبلك تاكسي!"
وفعلا الثلاث نسوان تحركوا، وهم كانوا فهموها إنهم ما بعرفوا بعض!
وقفوا تاكسي بس كان بعيد شوي.
وفجأة ركضوا عليه الثلاثة بسرعة!
هون الحجة التخمت!
حست إنه في إشي مش طبيعي،
قبل شوي دايخة وما بتقدر توقف، كيف صارت تركض؟
وكيف كلهم فجأة صاروا مع بعض، حتى اللي كانت قاعدة جنبها؟
بهاي اللحظة، إجاها إحساس داخلي قوي.
قالت: "الشنتة!"
فتحتها بسرعة، وللصدمة،
الشنتة كانت مفتوحة!
على السريه فتشت جواتها،
لكن المحفظة مش موجودة.
المحفظة فيها كل إشي،
هويتها وبطاقاتها،
ومبلغ ١١٠ دنانير!
هون اتأكد إنها كانت ضحية تمثيلية مدروسة.
عصابة اشتغلت بدور محكم، واحدة تلهي،
وواحدة تمثل، وواحدة تسرق!
واللي قعدت جنبها كانت هي المفتاح لكل شي.
الساعة كانت تقريبا ١ الظهر.
الحجة ما سكتت وقدمت شكوى فورا.
وثاني يوم استلمت المحفظة، بكل هوياتها وبطاقاتها،
لكن بدون المصاري.
بنت الحجة أرسلت لنا القصة مشان توصل رسالة مهمة:
"لا تصدقوا أي موقف بسهولة،
وانتبهوا منيح حواليكم!"
للأسف هذا أسلوب من الاحتيال، قائم على استغلال طيبة الناس!
مشان هيك ضروري نكون واعيين،
نساعد أكيد، بس بذكاء،
وننتبه لأبسط التفاصيل.
لأنه أحيانا اللي بيبين إنه محتاج مساعدة،
بكون جزء من خطة!
وحسبي الله ونعم الوكيل!
"الصورة تعبيرية"