أيها المؤمن،
إنك مقبل على يومٍ لو فقهته، ارتعد قلبك له، وسَما دعاؤك فيه عن الأرض والسماء.
يوم عرفة،
اليوم الذي يباهي الله فيه الملائكة بعباده،
ويُنزل عليهم الرحمات، ويغمرهم بالعفو، ويعتق رقابًا ما أُعتِق مثلها في غيره.
دعاء عرفة لا يُردّ،
لكنه لا يُقبل من قلبٍ مستوحلٍ بالشهوة، مستثقَل بالشك، ضعيف اليقين بالله.
إيّاك أن تدعو ربًّا لا تعرف كرمه، أو ترفع يدًا لم تطهّرها من الذنب،
وإيّاك أن تُعرض عن الدعاء، وقد فتح لك أبواب السماء.
تجهّز لعرفة بتوبة، وارتقِ فيه بيقين، وادعُ فيه بقلبٍ يعرف ربّه… فإنها ساعةٌ لا تُرد.
وعلى مرّ التاريخ، لا تبدأ الكوارث فجأة… بل تبدأ بفكرة. ✍️
فكرة صغيرة في عقل شخص يملك سلطة، أو جمهورًا، أو تأثيرًا.
،
كما في هذا القول العميق:
«كلُّ فظاعةٍ في التاريخ تبدأ بقرارٍ من شخصٍ ما يحدِّد مَن يُعَدُّ إنسانًا ومن لا يُعَدُّ كذلك.»
…
من هنا يبدأ كل شيء.
حين يُعاد تعريف الإنسان… يصبح الظلم ممكنًا، ثم مقبولًا، ثم نظامًا.
..
ولهذا قال " توماس سويل" إن الحقيقة ليست دائمًا ما يريده الناس؛ فمن يسعى لإرضاء الجماهير قد يخفيها.
.
ولهذا أيضًا حذّرت "إليزابيث" : إذا لم يكن لك مكان على الطاولة، فربما تكون أنت الموضوع المطروح عليها.
..
ومع الزمن، تتحول الأخطاء الفردية إلى قوة جماعية، كما أشار " جورج كارلن" : لا تستهِن أبدًا بما قد تفعله الحماقة حين تتجمع. ❗️
…..
وفي وسط كل ذلك، يبقى سلاح واحد فعّال بيد المخادعين، كما قال "ستيفن كينغ" وهو : ثقة الأبرياء.
،
أما السلطة، فقد فهمت هذه اللعبة منذ زمن بعيد؛
ولهذا يُنسب إلى Napoleon Bonaparte قولٌ يشرح جانبًا مظلمًا من السياسة:
حين يقترب الناس من التمرد… قد تُشغَلهم الـحـروب ❗️.
،
في النهاية، المشكلة ليست دائمًا في الشر الواضح،
بل في الأفكار التي نسمح لها أن تمر دون أن نسأل:
…
من يقرر من هو الإنسان؟
ومن يقرر ما هي الحقيقة؟
ومن يدفع الثمن عندما نصمت ⁉️




+3
حمزة العبادي
Kommentar löschen
Diesen Kommentar wirklich löschen ?
حاتم الجزازي
Kommentar löschen
Diesen Kommentar wirklich löschen ?