ما هذا العشم يا أرض الكنانة ! يقال ان العرض ليس كامل بمصر هناك مقتطفات من حفل بامريكا
#عبادة_الشياطين
4
كان هناك غلام من اليهود يخدم النبي ﷺ، فجاءه قومه من اليهود وطلبوا منه أن يأتيهم ببقايا شعر النبي ﷺ التي تبقى في المشط الذي يستخدمه، مع بعض أسنان المشط. رفضوا أن يتركوه حتى يأتيهم بما أرادوا، فاستجاب لهم وأعطاهم تلك الأشياء، فأخذوها ليعملوا بها سحرًا للنبي ﷺ. الذي تولّى هذا العمل هو لبيد بن الأعصم، وكان تابعًا لبني زُريق، وقد خبّأ السحر في بئر تُسمّى ذروان. بعد ذلك، مرض النبي ﷺ، وبدأ شعره يتساقط، واستمر على هذا الحال ستة أشهر. وفي يوم من الأيام، بينما كان النبي ﷺ نائمًا، أتى إليه ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند قدميه. فقال الذي عند الرأس: ما بالُ الرجل؟ فقال الآخر: مطبوب (أي مسحور). قال: ومن طبَّه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي. قال: وبماذا؟ قال: بمشطٍ ومشاطةٍ. قال: وأين هو؟ قال: في قشر الطلع، تحت حجر في قاع بئر ذروان. سمع النبي ﷺ ما قالاه، فأرسل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وعمار بن ياسر رضي الله عنهم، ليُخرِجوا الماء من البئر. وكان لون ماء البئر كأنه نُقاعةُ الحناء، ثم رفعوا الصخرة، وأخرجوا ما تحته، فوجدوا الجفّ الذي فيه مُشاطة النبي ﷺ وأسنان مشطه، ووجدوا فيه وترًا معقودًا فيه إحدى عشرة عقدة، مغروسة بالإبر. فأنزل الله تعالى عليه سورتي الفلق والناس، فكان النبي ﷺ كلما قرأ آية، انحلّت عقدة، حتى انحلّ السحر تمامًا. وكان جبريل عليه السلام يرقي النبي ﷺ ويقول له: > «بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ». 📚 رواه مسلم في صحيحه. #سورة_الناس #القرآن_الكريم #تدبر #تعليم_الأبناء #قصص_الأنبياء #الإيمان #ذكر_الله