عند بداية القراءة ستظن أنه كتاب أطفال، ولكن الكتاب مكتوب بعمق ونضج، حيث تدور به حوارات حول الوجود والحلم والأسئلة التي يبحث كل منا عن إجابتها، على أن الكتاب سيترك بك أثر مدهش، يشجعك على التأمل والتفكير
اليوم قرأت عبارة لامست قلبي بالطمأنينة:
"إن الله إذا شاء أمرًا كان، ولو عارضه أهل الأرض والسماء"
الله لن يخذلك أبدًا، لن يتركك وحدك ويضيعك في الطريق، حتى لو وقف كل شيء في طريقك، فالله إذا شاء أمرًا فلا مرد له، الله قادر أن يجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن العتمة نورًا وضياءً، قضاءه ينقضي مهما كان، فاللهم كن معي ولا تكن عليَّ.
بنجامين فرانكلين…
الرجل الذي يطلّ عليك من ورقة الـ100 دولار،
لم يكن مجرد وجهٍ يُطبع…
بل كان مشروعًا كاملًا لإعادة تشكيل إنسان.
لم ينتظر أن تُهذّبه الحياة،
بل قرر أن يُهذّب نفسه بنفسه.
وضع أمامه 13 صفة،
لم تكن كلمات تُقال…
بل معايير يُحاسَب عليها كل يوم:
الانضباط… الصدق… الهدوء… السيطرة…
ثم فعل ما لا يجرؤ عليه أغلبنا:
بدأ يراقب نفسه.
كل خطأ؟ يُسجَّل.
كل تقصير؟ لا يُنسى.
لا أعذار… لا تبرير… لا هروب.
كان يجلس مع نفسه في نهاية كل يوم،
ليس ليواسيها…
بل ليواجهها.
لا يسأل: من أخطأ في حقي؟
بل يسأل: أين أخطأت أنا؟
يومًا بعد يوم،
وسنة بعد سنة،
لم يتحول فجأة إلى رجل عظيم…
بل أعاد نحت نفسه،
ضربةً صغيرة… وراء ضربة.
حتى صار ما نراه اليوم:
اسمًا يُخلَّد… وعقلًا يُدرَّس…
وصورةً تُطبع على المال…
لكن الحقيقة؟
لم تكن في الورقة…
بل في ذلك الدفتر الصغير
الذي كان يكتب فيه عيوبه.
جريمة صويلح .. الضحية تعرضت لخلع اظافر ولكمات و****ور قبل موتها
الرمثا نت- اوقف مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، الاثنين، زوجين 15 يوما قابلة للتجديد، على خلفية مقتل سيدة عشرينية (من جنسية عربية) في صويلح الجمعة تعرضت للتعنيف والتعذيب على يد زوجها بالتعاون مع زوجته الأولى.
ووجه المدعي العام للمتهمين قائمة من التهم شملت:
للزوج: تهمة القتل العمد سندا للمادة (328/1) عقوبات، وتهمة استعراض القوة والبلطجة سندا للمادة (415 مكررة/4).
للزوجة الأولى: تهمة التدخل بالقتل العمد، واستعراض القوة والبلطجة.
وافادت مصادر أن الزوج نقل المغدورة إلى المستشفى عبر كوادر الدفاع المدني، إلا أنها وصلت متوفاة. وأدت آثار العنف على وجه الضحية إلى ارتياب المدعي العام الذي أمر بتشريح الجثة وفتح تحقيق.
وادعت المتهمة أنها طلبت من زوجها الارتباط بالمغدورة قبل 6 أشهر خشية من وفاتها كونها مريضة، ولكي تطمئن على رعاية زوجها بعد رحيلها، مدعية أن الضحية كانت تتعرض للضرب طيلة فترة الزواج.
و أقر المتهم بوجود خلافات مستمرة مع المغدورة، وأنه كان يقوم بضربها على إثر تلك الخلافات.
و كشف تقرير الطب الشرعي عن تعرض الضحية لإصابات قديمة وجديدة في كافة أنحاء الجسم، سيما في الأطراف العلوية والسفلية مع وجود ****ور في الأضلاع، وآثار لكمات عنيفة بقبضة اليد على الوجه ووجود آثار حرق على إصبع القدم، مع ثبوت تعرض المغدورة لـ "خلع الأظافر".
خلص التقرير إلى أن الموت نتج عن نزف دموي دماغي جراء تعرض رأس الضحية لضربة عنيفة بـ "الحائط".
في حال أنكم مش عارفين بشاعة العالم اللي إحنا عايشين فيه
البنت دي اللي ماتت وهي عندها 4سنين
أبوها وجدها كانوا بيعتدوا عليها .. وجالها تبول لا إرادي نتيجة الإعتداء ده فمرات أبوها كانت بتعذ.بها لما تعمل تويلت علي نفسها
عصفورة الجنه سما ﴿وَإِذَا الْمَوَدَّةُ سُئِلَتْ ۞ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ صدق الله العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل 💔