عن تجربة حقيقية…
طول ما إيدك قادرة تساعد غيرك لا تتردد لحظة.
اعمل الخير بدون ما تفكّر بالمقابل لأن الخير ما بضيع أبدًا حتى لو إنت ما شفت نتيجته هسا.
ربنا بجازي بطريقته وبيفتحلك أبواب ما كنت تتخيّلها وبيحلّ عقد كنت مفكّرها مستحيلة.
اللي بتقدّمه لغيرك…
بيرجعلك يوم تكون بأشد الحاجة إله
بس بشكل أجمل…
وأفضل مما كنت تتوقع.
يعني قاتل الاطفال لو كان متعاطي بكون اشي عاطل ، بس الاعطل والاعطل انو ما كان متعاطي !
يعني بكامل قواه العقليه ، يعني صاحي وواعي وفاهم شو بعمل ، يعني الموضوع عندو سهل !
ولك الواحد اذا دعس ( بسة ) بقعد اسبوعين ما ينام ! ولك كيف الك قلب وعقل واحساس ، ولك ابنك اللي عمرو ١٠ سنين كان يقاومك ! طب ما شفقت عليه؟!
المفروض انت مصدر امانهم ، المفروض بتحامو فيك!
اكيد كانو يبكو ! طب شو كانو يحكولك؟ طب ما فكرت شوي فيهم؟!
يعني كيف زبطت معك مش فاهم؟! انت كيف كاين عايش بين البشر؟!
طب ليش ما قتلت حالك بعد م قتلتهم؟! حابب تعيش يعني وتشوف شو عملت؟! يعني عندك امل تكمل الحياه عادي؟!
ولك دمرتنا كلنا حسبي الله ونعم الوكيل فيك ، المشكله الاعدام يعني تموت وخلص! شو استفدنا؟ شو استفادت الام اللي اكيد انجنت رسمي !!
حسبي الله ونعم الوكيل
تخيل لوهلة أن كل ما تعتقده "أنت" — هويتك، ذكرياتك، أفكارك، ووعيك — يتركز في هذا الكائن العجيب من الأنسجة والنبضات الكهربائية.
نحن نمضي في حياتنا اليومية متوحدين مع مظهرنا الخارجي،
لكن الحقيقة العلمية المجردة هي أن الجسد بأكمله ليس سوى مركبة بيولوجية متطورة؛ "بدلة فضاء" مجهزة بآليات معقدة للبقاء، يرتديها هذا المركز العصبي ليتجول ويتفاعل على صخرة تدور في فراغ الكون الواسع.
هنا، داخل هذه الكتلة، يُخلق إدراكنا المعقد للزمن، وهنا نختبر الوجود ونبحث عن المعنى. إنها الأداة التي تربط كل لحظات وتجارب حياتنا ببعضها البعض في شبكة خفية، بطريقة قد يعجز وعينا اليومي المعتاد عن إدراك أبعادها الكاملة. في النهاية، نحن مجرد كون صغير يحاول فهم الكون الكبير.
Omar Al-Saadi
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?