في بنت أردنية، عمرها ٣٩ سنة،
لكن عقلها، وبراءتها، وكأنها بنت صغيرة بعمر ١٠ سنين.
اسمها نهى يوسف.
بس بتاريخ ٢٨-٣، كل شيء تغيير،
نهى طلعت، وما رجعت.
من يومها، وأهلها عايشين على أمل، وعلى دعاء، وعلى كل صوت باب ممكن ينفتح.
٨ أيام كاملة مرت،
ولا أي خبر، ولا أي أثر، ولا حتى خيط صغير يدل عليهم.
أهلها بلغوا نشامى الأمن العام فورا،
وما قصروا، لكن لليوم، نهى لسه مفقودة.
أخوها، وصوته م****ور من القهر، عم يحكي:
"أنا اليوم بناشد كل الشعب الأردني، ونشامى الأمن العام كمان مرة، إنهم يلاقوها."
تخيل لا قدر الله، تكون أختك، أو بنتك،
بهيك حالة، وبهالبراءة وضايعة لحالها!
وبرجع يطلب:
"بترجى أي حد، أي حد عنده أي معلومة، ولو صغيرة، يبلغ نشامى الأمن العام فورا"
نهى إلها ٨ أيام ضايعة، وكل دقيقة بتفرق.
اللهم رد نهى لأهلها،
كما رددت يوسف لأبيه يعقوب عليهما السلام.
تحديث مهم: بحمد الله وبجهود رجل المهام الصعبة بهاء أبو حمزة تم تسليمها للأمن العام في الزرقاء،
بوركت الجهود الجبارة Bahaa Abo Hamza
"هذه صورتها الحقيقية معززة بالذكاء الاصطناعي للوضوح"