الحمد لله على جميل ما أعطى، وعظيم ما وهب، الحمد لله على تمام النعمة وأكتمال المنّة، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 💎 نسأله سبحانه أن يجعله قرة عين لنا ولعائلتنا، وأن يكون سبب سعادة وفرح في حياتنا وحياة من حوله ❤️ اللهم اجعله من الأبناء الذين يرفعون راية دينك ويزرعون الخير في الأرض 🌸
الحمد لله 🤲 على تمام النعمة واكتمال المنة رزقت بمولود جديد وأسميته “محمد ”
عند بداية القراءة ستظن أنه كتاب أطفال، ولكن الكتاب مكتوب بعمق ونضج، حيث تدور به حوارات حول الوجود والحلم والأسئلة التي يبحث كل منا عن إجابتها، على أن الكتاب سيترك بك أثر مدهش، يشجعك على التأمل والتفكير
اليوم قرأت عبارة لامست قلبي بالطمأنينة:
"إن الله إذا شاء أمرًا كان، ولو عارضه أهل الأرض والسماء"
الله لن يخذلك أبدًا، لن يتركك وحدك ويضيعك في الطريق، حتى لو وقف كل شيء في طريقك، فالله إذا شاء أمرًا فلا مرد له، الله قادر أن يجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن العتمة نورًا وضياءً، قضاءه ينقضي مهما كان، فاللهم كن معي ولا تكن عليَّ.
بنجامين فرانكلين…
الرجل الذي يطلّ عليك من ورقة الـ100 دولار،
لم يكن مجرد وجهٍ يُطبع…
بل كان مشروعًا كاملًا لإعادة تشكيل إنسان.
لم ينتظر أن تُهذّبه الحياة،
بل قرر أن يُهذّب نفسه بنفسه.
وضع أمامه 13 صفة،
لم تكن كلمات تُقال…
بل معايير يُحاسَب عليها كل يوم:
الانضباط… الصدق… الهدوء… السيطرة…
ثم فعل ما لا يجرؤ عليه أغلبنا:
بدأ يراقب نفسه.
كل خطأ؟ يُسجَّل.
كل تقصير؟ لا يُنسى.
لا أعذار… لا تبرير… لا هروب.
كان يجلس مع نفسه في نهاية كل يوم،
ليس ليواسيها…
بل ليواجهها.
لا يسأل: من أخطأ في حقي؟
بل يسأل: أين أخطأت أنا؟
يومًا بعد يوم،
وسنة بعد سنة،
لم يتحول فجأة إلى رجل عظيم…
بل أعاد نحت نفسه،
ضربةً صغيرة… وراء ضربة.
حتى صار ما نراه اليوم:
اسمًا يُخلَّد… وعقلًا يُدرَّس…
وصورةً تُطبع على المال…
لكن الحقيقة؟
لم تكن في الورقة…
بل في ذلك الدفتر الصغير
الذي كان يكتب فيه عيوبه.