أثارت تقارير حديثة (مارس 2026) جدلاً واسعاً حول دخول شركة فول**** فاجن (Volkswagen) الألمانية في محادثات لتقديم دعم لوجستي وتقني لمنظومات دفاعية إسرائيلية. إليك ملخص الحقائق حول هذا الموضوع:
طبيعة التعاون المحتمل
أكدت تقارير من صحف عالمية مثل فاينانشال تايمز وتصريحات للرئيس التنفيذي للشركة "أوليفر بلومه" النقاط التالية:
* تصنيع مكونات "القبة الحديدية": تجري الشركة محادثات مع شركة "رافائيل" (Rafael) الإسرائيلية للصناعات الدفاعية لتحويل جزء من مصنعها في مدينة "أوسنابروك" الألمانية لإنتاج مكونات لنظام القبة الحديدية.
* المعدات المستهدفة: التعاون لا يشمل تصنيع الصواريخ نفسها، بل يركز على مركبات النقل العسكرية الثقيلة، منصات الإطلاق، ومولدات الطاقة الخاصة بالمنظومة.
* دعم حكومي: يحظى هذا المشروع بدعم من الحكومة الألمانية، ويهدف (من وجهة نظر الشركة) إلى حماية حوالي 2300 وظيفة في المصنع الذي كان مهدداً بالإغلاق بسبب تراجع الطلب على السيارات المدنية.
ردود الأفعال والانتقادات
* الجانب الأخلاقي والتاريخي: واجهت الشركة انتقادات حادة من ناشطين ومؤرخين، مذكرين بدور الشركة في الإنتاج الحربي خلال الحقبة النازية، معتبرين أن عودتها للتصنيع العسكري لصالح إسرائيل في ظل الظروف الراهنة (الحرب في غزة) يعد "كارثة أخلاقية".
* احتجاجات عمالية: شهدت ألمانيا مظاهرات (مثل احتجاجات عيد الفصح 2026) قادها عمال سابقون وناشطون ضد "عسكرة" صناعة السيارات وتحويل المصنع لخدمة أهداف عسكرية.
* الموقف الرسمي للشركة: صرح الرئيس التنفيذي بأن الشركة لن تصبح "مصنعاً للأسلحة الفتاكة"، بل ستستغل خبرتها في مجال النقل واللوجستيات لدعم القطاع الدفاعي، وهو ما تعتبره الشركة تنويعاً ضرورياً لمواجهة أزمتها المالية.
> خلاصة: نعم، الشركة حالياً في مراحل متقدمة من المفاوضات للقيام بدور المورد والمصنع للمعدات اللوجستية ومنصات الإطلاق الخاصة بمنظومة الدفاع الإسرائيلية، وهو تحول استراتيجي كبير للشركة من الإنتاج المدني الخالص إلى الإنتاج "مزدوج الاستخدام" أو العسكري.
>
كشف المدّعون الإيطاليون أن شركة ديور تدفع فقط 57 دولارًا لإنتاج حقائب تُباع بسعر 2,780 دولارًا — أي بنسبة ربح تقارب 4,800%.
يأتي هذا الاكتشاف ضمن تحقيق أوسع في استغلال العمال داخل صناعة الأزياء الفاخرة، حيث تبيّن أن الشركة الأم لديور، "إل في إم إتش" (LVMH)، استخدمت متعاقدين فرعيين يدفعون للعمال ما لا يزيد عن دولارين في الساعة لصنع حقائب تُباع بأسعار باهظة.
تشمل تكلفة الإنتاج المواد والعمالة واللوجستيات، لكن المدّعين يقولون إن الرقم يكشف عن نظام مصمم لتعظيم الأرباح على حساب العمال والشفافية.
أثار هذا الكشف غضبًا واسعًا، حيث دعا نشطاء حماية المستهلك إلى فرض إلزامية الإفصاح عن تكاليف الإنتاج في السلع الفاخرة.
ديور لم تنكر الأرقام علنًا، لكنها أكدت أنها "ملتزمة بالممارسات الأخلاقية".
وتواجه شركة LVMH الآن غرامات محتملة وإجراءات قانونية إذا ثبت وجود استغلال ممنهج.
أما بالنسبة للمستهلكين، فالأرقام تطرح سؤالًا بسيطًا: ما الذي تدفع ثمنه حقًا عندما تشتري حقيبة فاخرة؟
الجواب على ما يبدو هو "المكانة الاجتماعية" — لا الجودة، وبالتأكيد ليس الأجور العادلة.
أفاد مصدر أمني لـ "سانا" أن قوى الأمن الداخلي في دير الزور ألقت القبض على المتورطين في جريمة قتل الطفل محمود الدعيجي، الذي عُثر عليه مقتولاً قبل عدة أيام داخل أحد المباني قرب المحكمة بمدينة دير الزور، وذلك بعد فقدانه لعدة أيام
#التلفزيون_العربي