موضوع البطالة من أكثر المواضيع المؤلمة عنجد .. بحكي من تجربة واحد شاف ولفّ ودور وعاش فترة بطالة مش سهلة
انا متعاطف مع كل واحد ما عنده مصدر دخل .. تخيّل تعيش شهر كامل بدون راتب وفوق هيك الفراغ والقعدة في البيت اللي بتتعّبك نفسيًا، وممكن انه يودّيك لطريق غلط وتتعود على عادات سيئة 💔
اللهم ارزق كل شب وبنت الرزق الحلال ♥️
الفرق عميق بين محامٍ وُلد في عائلة فيها محامين، وبين أوّل محامٍ يخرج من رحم العائلة.. الأوّل يرث مكتبًا، اسمًا، وثقةً جاهزة، فيمشي والطريق ممهدة أمامه، أمّا الثاني فيصنع الطريق بقدميه، يبدأ من الصفر، يتدرّب بصمت، ويجمع الثقة قبل القضايا، والاسم قبل الشهرة، هو لا يبني مكتبًا فقط، بل يبني سمعة وسط شكّ، ويصمد أمام حسد وتشويه البعض، لأنهم يعلمون أن نجاحه مسألة وقت لا أكثر..
فإن كنت أوّل محامٍ في عائلتك ونجحت رغم كل ذلك، فأنت لم تمارس المحاماة فقط… بل صنعت مجدك بجهدك، وهذا أعلى درجات الفخر 🖤⚖
كانت أمي تجيد الخياطة،
وذلك ما لم أتعلمه منها، مهما حاولت.
ما زلتُ أبحث بين أشيائها في العلبة القديمة
عن إبرةٍ كبيرة
ذات ثقبٍ واسع
يشبه ذلك الذي في قلبي.
يا لجرح اللمس ووجع العبث بما كان عندها
وعند يديّ اللتين لم تتعلّما كيف تُمسكان الخيط.
أقلب هذا القلب بين يديّ
كقماشٍ تمزّق فجأة،
لا أعرف من أين أبدأ رتقه.
لا أملك خيطًا،
ولا إبرة،
ولا تلك الطمأنينة
التي كانت تجعل كلَّ شيءٍ
قابلًا للإصلاح.
كلما حاولتُ أن أقرّب الحواف من بعضها
تباعدت أكثر،
كأن ما انكسر
لا يريد أن يعود.
أضع يدي على صدري
وأبقى هكذا،
كأنني أؤجّل سقوط شيءٍ
لن يسقط
بل سيتسرّب… ببطء.
ثم أفهم بهدوءٍ متأخر
أن هذا الثقب
لم يكن غيابًا فقط…
بل طريقةً سرّية
لأبقى متصلًة بها،
كلما مرّ الضوء من خلاله …