للمرة الثانية، #الشامي يحفر اسمه مجدداً في موسوعة #غينيس للأرقام القياسية بالتعاون مع #بيلبورد_عربية. فبعد أن صُنف في مايو 2025 كأصغر فنان يتصدر قائمة "أفضل 100 فنان"، يعود اليوم ليكسر الأرقام من جديد ويُتوج بلقب أصغر فنان يصل للمركز الأول في قائمة "بيلبورد عربية هوت 100"
حين يختارك لله ................وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ
حين قال الله {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ}، لم يكن يخاطب رجلاً في كامل هدوئه، بل كان موسى خائفاً، وحيداً، ومطارداً
.الآية تُعلمنا أنَّ الله يختارك وأنت في قمة ضعفك ليصنع منك قمةً في القوة. اختارك ليقول لك إنَّ هويتك لا يحددها ما تمر به، ب
ل يحددها مَن اصطفاك. أنت لست مجرد رقم في هذا العالم، أنت قرار إلهي وُضع في هذا المكان لغايةٍ لن يدركها غيرك.
الله حين يختارك، يختطفك من سجن أنايتك ومن زحام الأغيار ليردَّك إليه جملةً وتفصيلاً.
هو نداءٌ يُخبرك: لقد أخرجتُك من كونِك لتكونَ بي، ومن تدبيرك لتدبيري، ومن حِملك لحِملي
إنَّ الروح المتعبة هي التي حاولت أن تكون بعيداً عن اختيار الله، فجاءها النداء ليُعيدها إلى مركز السكينة: أنتَ لي، فلا تَبِع سِرَّك لغيري.
----------------------
{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ}؛
هذا ليس مجرد أمر بالإنصات، بل هو أمرٌ بالسيادة على مشاعرك. لا تستمع لصوت العجز في داخلك، ولا لصوت المحبطين من حولك، بل استمع للصوت الذي وضع فيك الروح. الله يوحِي إليك من خلال ضيقك أنَّ الأرض ضاقت لتتسع السماء في عينيك، وأنَّ الأبواب أُغلقت لتتعلم كيف تضرب بعصا يقينك بحر المستحيلات.
فَاسْتَمِعْ:
أَخْمِد ضجيج نَفْسِك، فما دام "المُختار قد تكلم، سقط حقُّ العبد في الكلام.
لِمَا يُوحَىٰ
الوحيُ في الإشارة هو "الواردات الإلهية التي تنزل على القلب فتُحييه بعد موات
استمع بقلبك،فالله لا يكلم الأبدان بل يخاطب الأسرار الكامنة فينا. حين تدرك أنك "مُختار" بعين الله، ستصبح وحشتك أنساً، وتعبك نسكاً، وصمتك صلاة.
------+-----------
تبدأ بـ التشريف (أنا اخترتك)
تنتهي بـ التكليف (فاستمع لما يوحى).
استمع بقلبك،فالله لا يكلم الأبدان بل يخاطب الأسرار الكامنة فينا. حين تدرك أنك "مُختار" بعين الله، ستصبح وحشتك أنساً، وتعبك نسكاً، وصمتك صلاة.
أنت لست ضائعاً.. أنت مُختار بعناية، ومُحاط بالرعاية، ومطالبٌ فقط بـ الإنصات لرسائل الله في حياتك.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ،
حكمت محكمة أمريكية على الزوجين المثليين "ویلیام ديل زولوك" و"زاكري زولوك" بالسجن 100 عام لكلّ منهما، دون إفراج مشروط، بعد إدانتهما باغتصاب طفليهما المتبنّيين -وهما شقيقان صغيران- وتصوير الاعتداءات وتحويلها إلى مقاطع إباحية للأطفال، ومشاركتها مع رجال آخرين عبر الإنترنت.
كان الزوجان قد تبنّيا الطفلين -اللذين عمرهما (3 و5 سنوات) وقت التبني- عبر وكالة مسيحية متخصصة في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد كشفت التحقيقات أنّ الزوجين أقاما كاميرات مراقبة داخل المنزل لتوثيق أفعالهما الإجرامية، وضبط المحقّقون أكثر من 7 تيرابايت من الأدلة الرقمية، تضمّنت مقاطع فيديو وصوراً ورسائل نصية.
اعترف الزوجان بذنبهما أمام المحكمة، حيث صدر حكم الاعتراف من "ويليام" في آب /أغسطس 2024 ، تلاه "زاكري" في تشرين الأول /أكتوبر من العام نفسه. وأعلن الحكم النهائي بالسجن 100 عام لكل منهما، دون إمكانية الإفراج المشروط، في 19 كانون الأول /ديسمبر 2024.