اليوم في إربد، وتحديدا في مسجد من مساجد منطقة دوقرة.
المكان اللي المفروض يكون أقدس بقعة للهدوء والخشوع، وبيت من بيوت الله اللي بنفوت عليه بكل احترام،
بنخلع الحذاء، وبندخل بالرجل اليمين، وبنكون على طهارة وخوف من الله قبل أي خطوة.
المشهد اللي انتشر اليوم صادم بكل معنى الكلمة.
مجموعة من الشباب داخل المسجد، مشهد ما إله أي علاقة لا بروح المكان ولا بحرمة بيوته.
كانوا برقصوا وبنطوا، ومشغلين مجوز على سماعات المسجد، كأنهم في ساحة احتفال مش في بيت عبادة.
أصوات وضحك وكلمات مستفزة،
واحد داخل وبحكي بصوت عالي: "ايووووا"
وواحد ثاني برد عليه: "أعطيها!" وهم يضحكوا وكأن المكان ما إله أي قدسية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الفعل هذا مرفوض بشكل قاطع، ومرفوض أخلاقيا ودينيا ومجتمعيا، لأنه تجاوز لكل حدود الاحترام لمكان إله مكانة كبيرة.
المساجد مش مجرد جدران،
هي بيوت الله، أماكن للسكينة والذكر والصلاة، وأي سلوك خارج عن هذا الإطار هو إساءة مباشرة لحرمتها ولمشاعر الناس.
واللي ظهر بالفيديو واضح إنهم شباب أعمارهم صغيرة، وهذا بيفتح باب سؤال أكبر عن التربية، والوعي، والرقابة، ودور الأهل قبل أي شيء.
مثل هذه التصرفات ما بتمر مرور الكرام، لأنها بتستوجب المساءلة التربوية والقانونية، مش من باب الانتقام، لكن من باب حماية حرمة الأماكن الدينية، وتصحيح السلوك قبل ما يكبر الخطأ أكثر.
وفي النهاية، المساجد إلها قدسية لازم تظل محفوظة، واحترامها واجب على كل واحد فينا، كبير وصغير!
"الصورة للأسف حقيقية"
في الوقت الحالي وبعد رفع العلم اللاعب المغربي المسلم لامين جمال بتعرض لمحاربة اعلامية لانه موقفه كان موجع ومؤثر على مستوى العالم خاصةً انه اللاعب الاكثر تأثير في جيله اذا ما كان اللاعب الاكثر تأثيرًا في العالم
عائلة مطب تُعبّر عن دعمها الكامل وتشيد بموقف النجم العالمي لامين جمال وهذا منشور في حب اللاعب وموقفه العظيم
الصمت أحيانًا أقوى من الكلام
الشخص الذي يتحدث طوال الوقت يشرح نفسه كثيرًا، يبرر كثيرًا، ويحاول أن يملأ كل لحظة بالصوت… غالبًا لا يدرك أن هذا يكشف أكثر مما يخفي. لأن كثرة الكلام ليست دائمًا ثقة، أحيانًا تكون خوفًا من الصمت، خوفًا من ألا يتم ملاحظتك أو فهمك.
أما الشخص الذي يعرف متى يصمت، فحضوره مختلف. ليس لأنه يتصنع الغموض، بل لأنه يملك السيطرة على نفسه. وهذه السيطرة يشعر بها الناس فورًا. عندما لا تتكلم كثيرًا، تصبح كلماتك أثقل. الناس تنتبه عندما تتحدث، لأنك لا تقول كل شيء طوال الوقت.
الصمت هنا ليس برودًا أو تكبرًا، بل اتزان. أن تكون قادرًا على التحكم في لسانك يعني غالبًا أنك أقدر على التحكم في مشاعرك وردود فعلك أيضًا. ولهذا يبدو الشخص الهادئ أكثر قوة، حتى دون أن يحاول.
الكثير من الأخطاء في الحياة لا تأتي من الأفعال الكبيرة، بل من كلمات قيلت بسرعة، في لحظة اندفاع، أو لمحاولة إثبات شيء. ولهذا أحيانًا، أقل ما يمكنك قوله… هو أكثر ما يمنحك قوة.
Silence Is Sometimes More Powerful Than Words
People who talk constantly often reveal more than they realize. Overexplaining, filling every silence, constantly proving themselves—it doesn’t always signal confidence. Sometimes it signals discomfort with silence itself.
But people who know when to stay quiet carry a different presence. Not because they’re pretending to be mysterious, but because they have self-control. And people feel that immediately.
When you speak less, your words carry more weight. Others listen more carefully because you’re not saying everything all the time. Silence here isn’t coldness or arrogance—it’s composure.
Being able to control your mouth usually means you can better control your emotions and reactions too. That’s why calm people often appear more powerful without even trying.
Many problems in life don’t come from huge actions, but from unnecessary words said too quickly, emotionally, or to prove something. Sometimes, saying less is exactly what gives your presence more strength.
Osama Aqab
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?
Hassan Al-Khatib
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?