سألتُ خادمتي ( روبرتا ) ذات يوم ، قلتُ لها :
●●ما الذي يبقيكِ في خدمتي وأنا رجل ثمل طوال الليل أشرب الخمر .؟ ألا تخشينَ عبَثي عندما تأخذ الخمرة بعقلي ؟
■■ضَحِكت روبرتا ثم قالت : يا سيدي كل الذينَ حاولوا انتهاك جسدي لم يكونوا يشربون الخمر .!!
لم أرَ واحداً منهم ثملاً .!!!!!!!!!!!!
كانوا يقرؤون ويكتبون ويسْدون النّصيحة ويقْطرون بالحكمة ويصلون طوال الوقت ! وحدكَ أنتَ لم تحاول!
●●قلت لها : كيف ؟هل تَصفين لي كيف أكون في ثمالتي وكيف تَطمئنينَ لي .؟
■■قالت روبرتا :عندما تأخذك الثّمالة تبكي وتردد أشياءً أكاد أن أدونها من فرط إحساسها ...
●●قلت لها : هل تذكرينَ منها شيئاً ؟
■■قالت :نعم تُقسِم لامرأة إنكَ لا تزال تُحبّها ولن تحبّ سواها !•
بالطّبع كان يردد اسم زوجته الشّابة التي توفيت من الأنفلونزا الإسبانية ...
●●قلت لها : وما الذي يُطمّئِنكِ في هذا .؟
■■قالت : اللاشعور يا سيّدي .!
●●فقلتُ مندهشاً : ماذا تقصدين باللاشعور .؟
■■قالت : لقد قرأت إننا عندما نغيب عن الوعي تتحكم فينا قوى أعظم وأصدق لا تكذب أبداً ، لأننا ببساطة نكون فاقدين السيطرة عليها •فكل شيء فقد الإنسان السيطرة عليه لا يكذب ،كلّ حماقات العالم جاءت من الكذب باسم الوعي..
■■يا سيّدي ، أنتَ في ثمالتك أصدق من كل الأكاذيب التي رأيتها من أناس يكذبون باسم الوعي .!!!
تشيخوف.
اذكركم و نفسي بمواصلة الطاعات
قال النبي ﷺ:
"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر" (رواه مسلم).
🔹 معنى الحديث:
أن من يصوم رمضان كاملًا، ثم يصوم بعده ستة أيام من شوال، فكأنه صام السنة كلها؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها:
رمضان = 30 يوم × 10 = 300 يوم
6 من شوال × 10 = 60 يوم
➡️ المجموع = 360 يوم (أي كصيام سنة كاملة)
🔹 الحِكمة من صيامها:
جبر النقص الذي قد يحدث في صيام رمضان
استمرار الطاعة بعد رمضان (علامة قبول العمل)
تدريب النفس على الاستمرار وعدم الانقطاع
تعزيز التقوى والانضباط
🔹 هل يجب أن تكون متتابعة؟
لا، يجوز صيامها متفرقة أو متتابعة حسب الاستطاعة، لكن الأفضل المبادرة بها بعد العيد.
🔹 نصيحة عملية:
ابدأ بصيام يومين في الأسبوع (مثل الاثنين والخميس)، وستجد نفسك أتممتها بسهولة دون مشقة.