ما من شك في أن صدور كتاب "النبي" كان نقطة التحول الحقيقية في حياة جبران العقلية وفي توجيه طاقته الإنتاجية، فقد إستمد جبران من تجاربه ومعارفه وآلامه ما ربط به علاقة الإنسان بالإنسان. وكان لابد له أن يتطور ويتسامى بعد ما أفرغ ما في جعبته من محن تعرض لها في مختلف أطوار حياته. وحدد جبران طريق غده بعد "النبي" فقرر أن يتناول علاقة الإنسان بالطبيعة في "حديقة النبي" وعلاقة الإنسان بالله في "موت النبي"، وكان عليه أن يهيئ نفسه لهذه المحاولة الكبيرة، على أنه مات قبل أن يصدر كتابه "موت النبي" فكان موته هو الكتاب الذي أراد أن يحدد به علاقة الإنسان بالله.
هذا الكتاب من تأليف جبران خليل جبران
اللَّهُمَّ إنّا لا نملكُ لِغزة وفلسطين إلا الدعاء .. فيا رب لا تردَّ لنا دعاءً و لا تُخيّب لنا رجاءً..
☆اللَّهُمَّ كُن لهم عوناً ونصيراً ...
☆اللَّهُمَّ انصرهم على عدوّهم ...
☆اللَّهُمَّ أسبِغ عليهم بردًا و سلامًا …
☆اللَّهُمَّ إنّا نستودعك غزة و أهل غزة وڪل فلسطين ..نساؤها و أطفالها .. كبارها و صغارها ..شُبانها و شيبانها ..
☆اللَّهُمَّ سدد رميهم .. و آمن روعَتهم .. و انصرهم بنصرك المبين …
☆اللَّهُمَّ كُن لأهل غزة وفلسطين عونًا و نصيراً.. و بدّل خوفهم أمنًا .. و احرُسهم بعينك التي لا تنام …
☆اللَّهُمَّ اكتب لهم النُصرة و العزّة و الغَلَبَة و القوّة و ثبّت أقدامهم …
☆اللَّهُمَّ انصرهم نصرًا عزيزًا مؤزرًا .. و مدَّهم بمددٍ من عندك يا رب العالمين ..
*اللهم أميين*