لازم تتصالح مع فكرة إن محدش هيبقى حاسس بيك زي ما انت حاسس بنفسك مهما كان قريب منك وده طبيعي مش تقصير منهم ولا حاجه ..
صاحب الشعور بس هو اللي يعرف شدته وتأثيره ومدى الألم الواقع عليه بسببه، مش هينفع تجيب حد تقعده جوا دماغك عشان يحس بالخناقة الدايرة كل يوم فيها ويعذرك
ولا ينفع تحط قلبه مكان قلبك عشان يعرف هيبقى نفس رد فعلك ولا لأ فيقدّر خوفك وقلقك
لازم تفهم إن فيه حاجات كتير جواك محدش هيبقى عارف عنها أي حاجه غير ربنا وبس، ربنا اللي عالم بيها زي ما انت بتحسها بالظبط، وكفى بالله )
- رحمة رشاد
تعود قصة إلى حادثة غريبة وطريفة تناقلتها وسائل الإعلام في أواخر شهر يناير من عام 2025، ووقعت تحديداً في مدينة مانافجات بتركيا.
صعد هذا الرجل (الذي أشارت التقارير إلى أنه يُدعى "حسن" إلى سطح مبنى مكون من خمسة طوابق مهدداً بفعلته. وعندما وصلت قوات الشرطة إلى المكان، بدأت بالتفاوض معه لمحاولة تهدئته وثنيه عن قراره.
خلال المحادثة، اعترف الرجل للشرطة بأنه "جائع جداً". وبطريقة تعامل ذكية وعملية، قامت الشرطة فوراً بطلب "ساندويتش شاورما" له.
وبمجرد أن قدموا له الطعام، تراجع الرجل عن خطته ونزل من على السطح بسلام وبدأ في تناول طعامه (كما يظهر في الصورة الرئيسية).
ما جعل هذا الخبر ينتشر بشكل واسع جداً على منصات التواصل الاجتماعي ليس فقط طريقة إنقاذه بالشاورما، بل لأن وسائل الإعلام التركية كشفت أن هذه لم تكن المرة الأولى لهذا الشاب؛ بل عُرف عنه قيامه بمحاولات وهمية متكررة تجاوزت
الـ 230 مرة لأسباب مختلفة ولفت الانتباه!
يبدو الواقع زائفًا عندما يتسع نطاقه.
في مختلف مجالات التاريخ الطبيعي، وعلم الفلك، وتاريخ الاختراعات، تبدو هذه الحقائق صادمة لأنها تُخلّ بالتسلسل الذي يتوقعه الناس.
يعمل الحدس البشري ضمن نطاق الأعمار العادية، وليس ضمن نطاق الزمن السحيق، أو الزمن المداري، أو المسافة التطورية.
لا يتحرك العالم وفق تسلسل منتظم حيث يبدو الأقدم دائمًا أقدم، والأقرب دائمًا متشابهًا.
تعمل الأنظمة المختلفة وفقًا لتوقيتات مختلفة، وهذا التباين يجعل الواقع يبدو كخيال.
الكثير من الحقائق التي تبدو مستحيلة ليست سوى مشاكل في النطاق مُقنّعة.




+7
التصميم الرائع لا يحتاج إلى كلمات عندما تنتشر صورته في جميع أنحاء العالم.
افتُتح الجسر الذهبي عام ٢٠١٨ في تلال
بانا فوق مدينة دا نانغ، ويمتد لمسافة ١٥٠ مترًا عبر حديقة جبلية.
بينما تُضفي عليه أيادٍ منحوتة عملاقة مظهرًا وكأنه مُنبثق من سفح التل.
يُستخدم الجسر كممشى، لكن قوته الحقيقية تكمن في جماله البصري: فبنيته هي عامل الجذب بحد ذاتها.
صورة واحدة كفيلة بتغطية تكاليف حملة سياحية كاملة.
منح الجسر مدينة دا نانغ هوية بصرية عالمية، وجعل من الهندسة المعمارية جزءًا لا يتجزأ من اقتصاد السياحة.
تكتسب المعالم الأبرز قيمتها مرتين: مرة كبنية تحتية، ومرة أخرى كذكرى خالدة.




