لا أحدَ يولدُ بقلبٍ مُنعَزِلٍ، و نَفْسٍ خائفةٍ،
بل إنَّ الإنسانَ يواجه أولَ حياتِه بخُطى واسعةٍ و قلبٍ كبيرٍ و يدٍ حنونةٍ،
ثُمَّ يقابلُ من يعلِّمُه أنَّ خُطاه إليه كانتْ سُدى،
فلا يخطو الخُطوةَ إلا بعد تفكيرٍ.
ويقابلُ من يبغضُه بلا سببٍ، فيضيقُ قلبُه إلا على القليلِ.
و يلتقي بمَن يحتالُ لقطعِ يديه، فيمنعُهما عن الكثيرِ.
وما أذى الناسِ إلا مِن الناسِ!
- سمر إسماعيل
#سمك_السلمون بالعسل والزبدة على الطريقة الكاجونية 🐟🍯
السلمون من الأسماك الشهيرة بطعمها الغني وملمسها الطري. ولما نضيف ليه خليط من الزبدة بالعسل وتوابل الكاجون الحارة، النتيجة بتكون مزيج لذيذ من الحلاوة والحرارة اللي هتخليك تستمتع بكل قضمة. الوصفة دي مناسبة جدًا لعشاء سريع خلال الأسبوع أو مناسبة أنيقة.
المكونات:
4 شرائح سلمون متبلة بالملح والتوابل حسب الرغبة
6 ملاعق كبيرة زبدة غير مملحة بدرجة حرارة الغرفة
1/3 كوب عسل
لتجهيز خلطة التوابل:
2 ملعقة كبيرة توابل كاجون
2 ملعقة كبيرة بودرة ثوم
2 ملعقة صغيرة توابل إيطالية
2 ملعقة صغيرة بابريكا مدخنة (لو متوفرة)
1 ملعقة صغيرة فلفل حار مطحون
1 ملعقة صغيرة بودرة بصل
1 ملعقة صغيرة فلفل أسود مجروش (أو 1/2 ملعقة صغيرة مطحون ناعم)
1/4 ملعقة صغيرة ملح
1/2 ملعقة صغيرة رقائق شطة
طريقة التحضير:
1. تجهيز الزبدة بالعسل والكاجون:
في بولة صغيرة، اخلطي كل مكونات التوابل مع بعضها.
باستخدام مضرب كهربائي، اضربي الزبدة لمدة دقيقتين لحد ما تكون خفيفة وهشة.
أضيفي العسل وملعقة كبيرة من خليط التوابل، وامزجي كويس.
احفظي باقي التوابل في برطمان محكم للاستخدام لاحقًا.
2. تتبيل السلمون:
جففي شرائح السلمون بمناديل ورقية.
امسحي الشرائح بقليل من الزيت ورشي عليها الملح والفلفل حسب الرغبة.
3. طهي السلمون:
سخني شواية أو طاسة شواية على حرارة متوسطة-عالية.
اشوي شرائح السلمون من 6-8 دقائق لكل جانب لحد ما تكون مستوية وتاخد لون جميل.
4. إضافة الزبدة بالعسل والكاجون:
بعد ما السلمون يخلص، اطفئي النار وافردي كمية سخية من الزبدة بالعسل على كل شريحة.
سيبيها تذوب لمدة 30 ثانية، وبعد كده استخدمي ظهر الملعقة لتوزيع الزبدة بالتساوي.
الوصفة دي مزيج مثالي بين الحادق والحلو مع لمسة حارة، وبتكون أكلة بحرية مش هتتنسي.
#حلو_ومالح#وصفات#طعام#سمك
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
اياد الحداد
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?