Freedoms App Freedoms App
  • انشاء مقطع ريلز
  • إنشاء ألبوم
  • إنشاء الإعلان
  • إنشاء مقالة جديدة
  • إنشاء مناسبة جديدة
  • إنشاء طلب جمع تبرعات جديد
  • إنشاء مجموعة جديدة
  • إنشاء صفحة جديدة
    • #كوميدي #معلومات #ضحك #غزة #الأردن
      البحث المتقدم
    • تسجيل الدخول
    • التسجيل

    • الوضع الليلي
    • © 2026 Freedoms App
      حول • الدليل • إتصل بنا • سياسة الخصوصية • شروط الاستخدام • Disclaimer إخلاء المسؤولية • تفاصيل الاشتراكات • error • Support Campaign terms • Catalog • subscription details • DOWNLOAD APP

      تحديد اللغة

    • Arabic
    • English
    • French
    • German
    • Indonesian
    • Spanish
    • Turkish

    الفيديو

    الفيديو ريلز أفلام

    الفعاليات

    تصفح المناسبات المناسبات الخاصة بي

    مدونة

    تصفح المقالات

    سوق المنطقة الحرّة

    آخر المنتجات

    الصفحات

    الصفحات التي تديرها الصفحات التي اتابعها

    أكثر

    منتدى إستكشاف منشورات شائعة الألعاب وظائف عروض حملات التبرعات
    ريلز الفيديو الفعاليات سوق المنطقة الحرّة مدونة الصفحات التي تديرها الكل
    سعد الفقهاء
    User Image
    اسحب لتعديل الصورة
    سعد الفقهاء

    سعد الفقهاء

    @saad7762
    • الجدول الزمني
    • المجموعات
    • الإعجابات
    • الإصدقاء 7
    • الصور
    • الفيديو
    • ريلز
    • منتجات
    7 الإصدقاء
    1 المشاركات
    غير محدد بعد
    image
    سعد الفقهاء
    سعد الفقهاء
    12 ساعات

    في عمان، وتحديدا في شارع الإذاعة والتلفزيون.
    في ولد عمره ١٥ سنة، اسمه محمد،
    معه مجموعة من طلاب مدرسته.
    قدامهم كان في مبنى مهجور من سنين طويلة،
    مبنى ضخم، المفروض يكون فندق، لكنه متروك،
    ومفتوح وكأنه دعوة لأي حدا عنده فضول يدخل.
    قرروا يفوتوا.
    المكان مليان غرف، ممرات وزوايا مهجورة،
    ومن بينها غرفة خاصة بالمضخات والفلاتر، غرفة خطرة،
    بس ما فيها حماية.
    محمد دخل لهالغرفة،
    وبلحظة سقط.
    مش وقعة بسيطة،
    مسافة ممكن تغير حياة إنسان بلحظة.
    الطلاب انصدموا، ارتبكوا!
    وأول إشي عملوه؟ ركضوا لعند أبوه.
    الأب بيحكي:
    "أنا بشتغل في شارع الإذاعة والتلفزيون، وفجأة إجاني طالبين"
    مبين عليهم التوتر، ووجهم أحمر سألوه:
    "عمو أنتَ أبوه لمحمد؟"
    رد عليهم وهو قلبه سبق صوته:
    "آه أنا، شو في؟"
    قالوا له وهم مش قادرين يلتقطوا نفسهم:
    "عمو، ابنك وقع ببير بالفندق المهجور!"
    هون ما في وقت للتفكير،
    الأب ترك شغله فورا،
    ركب سيارته وأخذ معه الطلاب.
    يمكن مع إنه المبنى بنفس الشارع،
    لكن غالبا حس الدقائق وكأنها ساعات،
    يمكن كان حاس إنه داخل على كابوس!
    ولما وصل،
    المشهد كان أقسى من أي توقع.
    محمد مش جوا البير،
    كان برا، وممدد جنب المسبح،
    ووضعه سيء جدا، أقسى من إنه نوصفه!
    الأب، وهو بين الصدمة والخوف، سألهم:
    "بلغتوا الدفاع المدني؟"
    قالوا: "آه، وهيهم جايين"
    وبالفعل،
    نشامى الدفاع المدني ما قصروا.
    خلال خمس دقايق كانوا في الموقع،
    باشروا شغلهم فورا، بكل احترافية ومسؤولية.
    الأب، من لهفته وخوفه، حمل ابنه بإيده، وظل مع الكوادر،
    لحد ما وصلوا على مستشفى البشير.
    وهون بلشت الصعوبة الحقيقية.
    محمد حالته حرجة جدا،
    تهتك بالدماغ بنسبة ثلاثين بالمية،
    وهو الآن في غيبوبة.
    الأب بيحكي بصوت فيه رجفة أمل وخوف:
    "كانت الرئتين والقلب متوقفين،
    لكن عملوا له صدمات كهربائية، والحمد لله رجعت له الحياة"
    رجعت، لكن الطريق لسا طويل.
    وبين كل هالألم، الأب عنده سؤال،
    وسؤال مش إله لحاله، لإلنا كلنا.
    ليش في مبنى ضخم مهجور،
    وفي منطقة حيوية زي شارع الإذاعة والتلفزيون،
    ومفتوح بهاي الطريقة؟
    ليش ما في سور، أو حارس مثلا؟
    أو أقل ما فيها كاميرات؟
    والأخطر إنه هذا المبنى،
    مش أول مرة بصير فيه هيك.
    قبل حوالي سنة، صارت فيه جريمة!
    والآن، ولد عمره ١٥ سنة،
    بصارع ليظل على قيد الحياة
    محمد اليوم بغيبوبة،
    وأبوه واقف بين الدعاء والانتظار.
    الله يشافيه ويصبر قلب أهله،
    ويحمينا كلنا من لحظة ممكن تتحول لوجع!
    "الصورة تعبيرية"

    image
    اعجبني
    تعليق
    شارك
    avatar

    ايمن النجار

    لا حول ولا قوة الا بالله
    اعجبني
    · الرد · 1776090401

    حذف التعليق

    هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟

    avatar

    وفاء زايد

    حسبي الله ونعم الوكيل بس
    اعجبني
    · الرد · 1776092238

    حذف التعليق

    هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟

    تحميل المزيد من المنشورات

    الغاء الصداقه

    هل أنت متأكد أنك تريد ازالة هذا الصديق؟

    الإبلاغ عن هذا المستخدم

    تعزيز صورة ملفك الشخصي

    الرصيد المتوفر

    0

    صور

    تعديل العرض

    إضافة المستوى








    حدد صورة
    حذف المستوى الخاص بك
    هل أنت متأكد من أنك تريد حذف هذا المستوى؟

    التقييمات

    من أجل بيع المحتوى الخاص بك ومنشوراتك، ابدأ بإنشاء بعض الحزم. تحقيق الدخل

    ابلغ عن هذا الاعلان

    الدفع عن طريق المحفظة

    تنبيه الدفع

    أنت على وشك شراء العناصر، هل تريد المتابعة؟

    طلب استرداد