القُرآن اختصر طبع الإنسان في كلمة واحدة: هلوع.
بس المعنى أعمق من مجرد كلمة.
الهلوع هو الشخص اللي بيتوتر بسرعة، مابيعرفش يصبر، ودايمًا عايز أكتر.
لو اتعرّض لابتلاء، ينهار فورًا، ولو ربنا رزقه، يتشبّث بالنِّعمة كأنه خايف يخسرها.
الكلمة دي تلخّص إن الإنسان بطبعه ما بين الجزع وقت الشدّة، والبُخل وقت الراحة.
لكن القُرآن بعدها على طول بيقول: “إلا المُصلّين”.
وده معناه إن اللي قلبه متعلق بربنا في الصـلاة بيتربّى على الصبر لما الدنيا تضيق، والعطاء لما الخير يزيد.
الهلع مش مجرد طبع، هو حالة في القلب، وعلاجها مش بالفُلوس ولا بالمكانة، لكن بالقرب من ربنا، وبالذِكر اللي يطمن القلب.
في النهاية، القلب الهلوع يفضل عايش بين الخوف والطمع، لكن القلب اللي عرف طريق ربنا، بيهدى… وبيسكن… وبيبقى كريم ومطمّن مهما حصل.