لأنَّ طينتَكَ لم تَقبلِ التَّهجينَ بِمكرِ الثعالب، ظلَّ مِعراجُك في صِلاتِ الناسِ مَهجورًا إلا من عابرٍ أو غادر، ولأنَّ نُبلَكَ استبدَّ بكَ حتى بلغتَ مَنزلةً من الشَّفافيَّةِ لا تَحجبُ عَنك طعنةً؛ أُتيتَ من مأمنِك.. وهُشِمَ زجاجُ روحِك في الموضعِ الذي كنتَ تظنُّه مِحراسًا لسلامِك.
سلامٌ على من عزَّ عليهِ تزييفُ نَفسِه، فدفعَ ثمنَ استقامَتِهِ جِراحاتٍ غائرةً في سُوَيداء قلبِه، لا يَراها إلا الخالق، ولا يُداويها حتى الزَّمن.
Farah Abu meghli
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?
نور مشاعلة
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?