#ابتسامة_الانتقام.
غضبٌ عارمٌ لانتهاكها حرمة طفلةٍ عزيزةٍ عليها، تبلغ من العمر خمس سنوات.
دون تردد، انتزعت المسدس وأطلقت النار على الرجل أربع عشرة مرة.
لم يكن الأمر الأكثر إثارةً للصدمة في القضية هو وحشية الاعتداء فحسب، بل كان تعبير المرأة أثناء المحاكمة.
فبينما توقع الكثيرون أن يروا عليها ندمًا أو يأسًا، ظهرت مبتسمةً أمام الكاميرات بهدوءٍ أثار دهشة الجميع.
بحسب الرواية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تصرفت المرأة بعد علمها بالاعتداء المزعوم على ابنة أخيها الصغيرة.
نجا الرجل من الاعتداء، لكن القضية انتشرت بسرعةٍ كبيرةٍ على نطاقٍ واسعٍ، حيث بدأ آلاف الأشخاص يتناقشون حول ما إذا كان ما حدث عملًا انتقاميًا مفرطًا أم رد فعلٍ يائسٍ من امرأةٍ شعرت بضرورة حماية عائلتها.
انتشرت لقطات المحكمة على نطاقٍ واسعٍ على الإنترنت بسبب تلك الابتسامة، التي فسرها الكثيرون على أنها رضا.
وصفها بعض المستخدمين بأنها لا تشعر بأي ندم، بينما يعتقد آخرون أن القضية قد تم تضخيمها أو تضخيمها دراميًا من خلال المنشورات المنتشرة.
انقسمت الآراء على مواقع التواصل الاجتماعي.
فمنهم من يرى أن العدالة لا يجب أن تُطبق بشكل فردي، بينما يتفهم آخرون الغضب الكامن وراء هذا الوضع الحساس