في اخر بودكاست للدكتور نايف بن نهار طرح فكرة في غاية الأهمية لمن يريد أن يقرأ القرآن ويجد نفسه فيه
يقول الدكتور نايف: إننا غالباً ما نبحث في القصص القرآنية عن التفاصيل مثل : (متى وقعت؟ كم كان عددهم؟ أين المكان؟) وهي تفاصيل يهتم بها المؤرخون، في حين القرآن يتجاوزها عمدا
لأن القرآن لا يريد تخليد حدث تاريخي مضى وانتهى، بل يريد صناعة وعي إنساني يتكرر في كل زمان.
واعطى نايف بن نهار مثالا في حديثه عن غزوة الأحزاب، حيث يوضح الدكتور أن القرآن لم يذكر عدد الجيوش ولا أسماء القبائل المحاصرة، بل ركز على نفسياتهم وقت الأزمة:
فئة شكت في المبادئ (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا). وفئة ثبتت ويقينها ازداد (هذا ما وعدنا الله ورسوله).
والخلاصة هي انك حين تقرأ القرآن، لا تتعامل معه ككتاب تاريخ يحكي عن أمم ابيدت ، بل اقرأه ككشاف يسلط الضوء على واقعك اليوم.
#نايف_بن_نهار #تدبر #القرآن_والواقع #روح

image