‏هُناك جَريمة !
أنا صاحبتُها،
لكنني لستُ القاتلة،
شَهِدتُ مراسم الجنازة
والأصوات تتعالى ولا تتوقف
الجميع يبكي ويَصرخ
ويلوحون بعيدًا لأحد ما!
مَن؟
لماذا ؟
متى؟
لحظة,
هذا قلبي
بدلًا عني
يسيرون به والأصوات تتعالى
ببطءٍ شديد
كنت خلفهم أسير ولا أبكي
أسيرُ
نحو النهاية
وبلا عودة؛
مُهدَّدةٌ بِالإنتهاء
أنا هُنا
عديمةُالتعاطف
لامُبالية
صامدة
قوية
والكثير من الصفات السيئة
كُلها اكتسبتها بعد وفات قَلبي !
عجيب وأنا التي كُنتُ أرقَ من النسيم !
أرتعبتُ من كوني قوية ومُنهارة
كَيف يمكن أن أمثل الدورين في نفس اليوم ؟
لم أختر شيئًا في حياتي ولم اقرر ابدا أن تتحولُ حياتي إلى كُل هذا الالم !
من القاتل ؟
من السبب ؟
هل أنا هي !
ام هي انا ؟
آخر ما وصلت إليه من تفكير هو اللاتفكير
أنا في نفس المكان بذات اللحظة تحديدا مازلتُ في نفس الدقيقة
حيث لا شيء يأويني ،
ولا شيء آوي اليه
أعود كُل يومٍ
مكسورة
مهزومة
مبعثرة
خائفة
وحيدة
قلقةٌ ومتعبًة
امكث في اللاعالم واللامكان ،
استنزفت كُل ما أملك من اللاشيء
اعود بعد مراسم الدفن
غريبة
سيئة
وحيدة
نصف فتاة ونصف لا احد
نِمتُ بعدَ إنهيارٍ مُفزع
ومشاعر كثيرة من اللامشاعر
وكلمات عديدة من اللاكلمات
احتضر
اغمس نفسي في عالمي اللاموجود
وأبحث عن الكثير ،
أحدها سؤال غريب !
من القاتل ؟
متى ؟
كيف؟
ولماذا؟
#سلسبيل_دويكات 🍂