هل سمعتم من قبل عن الطفلة الإيطالية روزاليا لومباردو؟ توفيت عام 1920 وهي في الثانية من عمرها، لكنها لا تزال تبدو وكأنها غطت في النوم للتو!
إليكم القصة الحقيقية وراء ملامحها الحية بعد مرور أكثر من قرن:
1️⃣ لم يتحمل والدها صدمة رحيلها، فطلب من أشهر محنط في ذلك الوقت، الطبيب "ألفريدو صالافيا"، الحفاظ على جسدها لتبقى معه للأبد.
2️⃣ استبدل الطبيب دماءها بمزيج مبتكر يتكون من الفورمالين لقتل البكتيريا، والزنك لإعطاء الجسم الصلابة، مع الكحول والجلسرين لمنع الجفاف.
3️⃣ لسنوات، ظن الزوار أنها تفتح وتغلق عينيها! لكن العلم أثبت أن الأمر مجرد "وهم بصري" تسببه زوايا الضوء المتغيرة التي تدخل من نوافذ السرداب وتنعكس على رموشها.
🏛️ أين هي الآن؟
ترقد روزاليا اليوم داخل تابوت زجاجي خاص مليء بغاز النيتروجين لحمايتها من التحلل، في دهاليز كابوتشين بمدينة باليرمو الإيطالية، كواحدة من أغرب حالات التحنيط في التاريخ. عرض أقل

image
image