يروي الناس قصة مؤثرة عن أبٍ أراد أن يعلّم ابنه درسًا مهمًا قبل وفاته.
أعطاه ساعة قديمة وقال له إنها تعود لجدّ جدّ جدّه ويزيد عمرها على مئتي عام.

لكن الأب طلب من ابنه أن يذهب أولًا إلى محلٍ للساعات في الشارع ليعرف كم تساوي.
ذهب الإبن وعاد ليخبر والده أن صاحب المحل عرض عليه بضعة دولارات فقط لأنها تبدو ساعة قديمة عادية.

طلب منه الأب بعد ذلك أن يذهب إلى متجرٍ لبيع التحف.
هناك أخبره التاجر أن الساعة قديمة وجميلة وقد عرض مقابلها مبلغًا أكبر بكثير.

لم يكتفِ الأب بذلك، بل طلب من ابنه أن يذهب إلى متحف ويعرضها عليهم.
عاد الإبن هذه المرة وهو في غاية الدهشة.
فقد أخبره المسؤولون في المتحف أن الساعة نادرة للغاية وتساوي ثروة حقيقية.
عندها ابتسم الأب وقال لابنه إن ما حدث لم يكن صدفة.
فالقيمة الحقيقية للأشياء لا يعرفها الجميع.

هناك أماكن ترى فيك شيئًا عاديًا، وأماكن أخرى تدرك قيمتك الحقيقية.
وقد تبدو بلا قيمة في نظر البعض، بينما تكون كنزًا في نظر من يفهمك.

لذلك لا تسمح لأحد أن يحدد قيمتك من نظرة ضيقة.
المغزى: ضع نفسك في المكان الذي يقدّرك ويعرف قيمتك الحقيقية.

image
image
image
image
image