قامت امرأة تُدعى أنخيليس دوران (Ángeles Durán) بخطوة غريبة:
ذهبت إلى كاتب عدل وسجّلت الشمس باسمها رسميًا كـ “ملك خاص” مستندة إلى ثغرة قانونية تقول إن المعاهدة الدولية لا تمنح الدول ملكية الأجرام السماوية بشكل فردي، لكنها لا تذكر الأفراد بشكل مباشر. 
ماذا ادّعت لاحقًا؟
* أنها أصبحت “مالكة الشمس”
* وأنها يمكن أن تطلب رسومًا مقابل استخدامها
* وذكرت حتى خططًا رمزية لتوزيع الأرباح على الدولة والأبحاث والأعمال الخيرية 
⚠️ لكن الحقيقة القانونية:
في قانون الفضاء، يوجد مبدأ واضح في معاهدة الفضاء الخارجي:
الأجرام السماوية مثل الشمس والقمر والكواكب لا يمكن لأي شخص أو دولة امتلاكها.
لذلك:
لم يتم الاعتراف بملكيتها للشمس
ولا يوجد أي حق قانوني لها بفرض رسوم
القصة بقيت خطوة رمزية/إعلامية مثيرة للجدل فقط! عرض أقل