لسنوات طويلة، وُجدت 29 دمية بالحجم الطبيعي موزعة في شقة "أناتولي موسكفين" في روسيا. كان والداه المسنّان يعيشان معه، وكانا يعتقدان أن ابنهما لديه مجرد "هواية غريبة" في صناعة الدمى، ولم يكن لديهما أدنى فكرة أنهما يتقاسمان منزلهما مع سرٍّ سيصدم العالم أجمع.
في عام 2011، اكتشفت السلطات الحقيقة المروعة. موسكفين، الذي كان مؤرخاً محترماً وباحثاً عبقرياً، أمضى ما يقرب من عقد من الزمان في زيارة المقابر ليلاً. لم يكتفِ بدراسة التاريخ فحسب، بل كان يأخذه معه إلى المنزل. بين عامي 2002 و2011، قام بنبش قبور وجمع رفات 29 فتاة صغيرة، محولاً إياهن إلى "دمى" ألبسهن ملابس ملونة ووضع بداخلهن صناديق موسيقى.
كان يحتفل بأعياد ميلادهن، ويعزف لهن الأغاني، وزعم في اعترافاته أنه كان "ينقذهن" من الوحدة والنسيان.
الجزء الأكثر رعباً؟
عاش والداه محاطين بهذه "المجموعة" لسنوات، دون أن يدركا أبداً حقيقة ما كان مخبأً أمام أعينهما طوال تلك المدة.
📍 الموقع: نيجني نوفغورود، روسيا.
📅 الفترة: 2002–2011.
#جرائم #غموض #تحقيق #قصص
1