استطاع مصمم الأزياء الصاعد كالوبوتيكس أن يكتسح مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة فائقة، محققًا أكثر من مليون متابع في شهر واحد فقط، وذلك بفضل 19 مقطع فيديو. وحصدت بعض مقاطع الفيديو الخاصة به ما يصل إلى 45 مليون مشاهدة، ما جعله يحظى باهتمام عالمي واسع النطاق بين ليلة وضحاها.

ما يُميزه هو إبداعه، حيث يُحوّل الأشياء اليومية إلى قطع أزياء جريئة تُعبّر عن ذوق رفيع. فمن المواد غير المتوقعة إلى أساليب التصميم غير التقليدية، يُحوّل كالوبوتيكس الأشياء العادية إلى قطع لافتة للنظر وفريدة من نوعها. ويعرض كل إطلالة داخل منزله، مُقدّمًا إياها بطريقة مميزة تُشبه منصة عرض أزياء خاصة به، حيث يسير بثقة على لوح بسيط كما لو كان منصة عرض أزياء راقية.

وقد جعلته رؤيته الفريدة أحد أبرز الأسماء الصاعدة في عالم الموضة، وحظي بدعم من كبار المشاهير حول العالم.

ومؤخرًا، أبدى إنستغرام اهتمامًا به، مُعلّقًا على أعماله بهدف عرضها على منصته الرسمية.

ومع ذلك، ورغم الاهتمام المتزايد من المعجبين ووسائل الإعلام والشخصيات البارزة، إلا أنه لم يُبدِ أي رد فعل.

تشير المصادر إلى أن كالوبوتيتش ينحدر من ميكيلي في إقليم تيغراي الإثيوبي، إلا أن محاولات أنصاره، بمن فيهم أبناء الشتات الحبشي، للتواصل معه باءت بالفشل حتى الآن.

ومع تزايد شهرته العالمية وظهور فرص كبيرة في متناول يده، يحثّ الكثيرون كل من له صلة به على التدخل والمساعدة في التواصل معه وضمان إدارته بشكل سليم.

ومع استمرار تنامي نفوذه، فإن النداء واضح: إذا تمكن أي شخص في ميكيلي أو لديه اتصال مباشر به من الوصول إليه، فقد تكون هذه لحظة فارقة في حياته.

image
image
image
image
+8