لا تُخاطر في الزواج، فتُقبل عليه وأنت تعلم أن الطرف الآخر صاحب فسادٍ ظاهر؛ كالتهاون بالدين، أو سوء الخلق، أو الاعتياد على المعاصي، ثم تُمنّي نفسك بأنك ستُصلح ما فسد، أو تُغيّر ما استقر من الطباع بعاطفةٍ عابرة أو أملٍ لا سند له.
الزواج سكنٌ ورحمة، وليس ساحة مقامرة يُراهن فيها المرء بعمره وقلبه واستقراره. فلا تدخل حياةً ترجُو أن تبدأها بمعركة، ولا تبنِ بيتًا على أمنيةٍ هشة قد تقع وقد لا تقع.
نعم، الهداية بيد الله، وكل شيء ممكن بقدرته، لكن العاقل لا يجعل مستقبله معلقًا على احتمال، ولا يضع دينه في موضع اختبار ثم يقول: لعل الأمور تتبدل.
فإن فتنة الدين إذا دخلت البيت أفسدت السكينة، وأتعبت القلب، وأورثت النفس قلقًا لا ينقطع.
فاختر من يُعينك على الطاعة، ويصون بيتك، ويجعل الزواج نعمةً تُحمد، لا همًّا يُكابد.
قال رسول الله ﷺ: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه”،
“فاظفر بذات الدين تربت يداك”
بس خلاص
mahmoud moqbel
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?