القصة صارت قبل حوالي 40 سنة، وشخص واحد قدر يقنع مئات الناس إن المهدي المنتظر قدامهم فعلًا. اسمه جهيمان العتيبي، رجل ما كمل تعليمه لكن كان عنده أسلوب إقناع وكاريزما تخلي اللي قدامه يصدق أي شيء يقوله. بدأ يجمع شباب حوله، ياخذهم للصحراء بعيد عن الناس ويزرع فيهم أفكار عن يوم القيامة والمهدي، وكل واحد يدخل معه يجيب غيره لين كبر العدد وصار عنده أتباع. في يوم أعلنها وقال: لقيت المهدي. والمفاجأة إن المهدي هذا هو زوج أخته “محمد القحطاني”، اللي أصلاً ما كان مقتنع، وكان يرفض الفكرة، لكن مع الضغط والتكرار وغسل الأفكار بدأ يصدق إنه فعلًا هو المهدي. بعدها جهيمان قرر يسوي خطوة ما تخطر على بال أحد، اختار تاريخ 1 محرم 1400 هجري، وبدأ يجهز لخطة السيطرة على الحرم. الخطة كانت صادمة، استغلوا عادة إدخال الجنائز للحرم بعد الصلاة، وجابوا توابيت على أساس إنها فيها موتى، لكن الحقيقة كانت مليانة أسلحة رشاشة وذخيرة. بعد صلاة الفجر مباشرة فتحوا التوابيت قدام الناس، وطلعوا السلاح وسيطروا على الحرم بالكامل، وقفلوا الأبواب، وكان داخل الحرم وقتها أكثر من 100 ألف مصلّي انحشروا فجأة بدون أي فهم للي قاعد يصير. أخذوا المايكروفون وبدأوا يعلنون إن المهدي ظهر ولازم الناس تبايعه، وأي أحد يحاول يهرب أو يعترض يتم إطلاق النار عليه. الناس كانوا في صدمة، بعضهم صدق من قوة الموقف، وبعضهم حاول يهرب لكن ما قدر. بعدها بدأت الاشتباكات مع القوات، واستمر الوضع 14 يوم، رعب، إطلاق نار، نقص أكل وماء، وقطع كهرباء، وجهيمان كان مجهز تمور ومياه من البداية عشان يطول. خلال الاشتباكات حصلت الصدمة الأكبر، “المهدي” نفسه محمد القحطاني انقتل، ومع ذلك جهيمان كمل وكأن شيء ما صار، وخبوا الخبر عن باقي أتباعه. في النهاية تم حصارهم تحت الحرم، وتم استخدام قنابل مسيلة للدموع لإخراجهم، وطلعوا واحد واحد لين تم القبض على جهيمان. نهاية القصة كانت تنفيذ حكم القصاص عليه وعلى عدد كبير من أتباعه، بعد كارثة استمرت 14 يوم داخل أطهر مكان، وبدأت كلها بفكرة اقتنع فيها ناس كثير. لو تبغى قصص أكثر زي كذا… تابع دجى قبل ما تضيع منك القصة الجاية. #قصص_حقيقية #غموض #رعب #حقائق_مخيفة #قصص_مرعبة
1