الطمأنينة ليست في امتثال الدنيا لهواك، بل في تسليم قلبك لمدبّرها. قل لقلبك: 'ما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلق لك لن يفوتك'. حين تدرك أن تدبير الله أكمل من تدبيرك، ستمشي فوق الشوك بقلبٍ حافٍ من القلق، وعينٍ تفيض بالرضا.