"سفين ليبيتش" 55 عام، ألماني من النازيين الجدد، تم القبض عليه بعدما أمسك بعدة صحفيين وضربهم ضرباً مبرحاً وتسبب بإصابتهم وخلال عملية المحاكمة قرر الظهور كامرأة بأحمر شفاه ومناكير ووضع علب المكياج أمامه خلال جلسة القضاء.
"سيفين" أخبر القاضي بأنه امرأة وعليه معاملته كأنثى فتم إصدار هوية جديدة له بإسم "مارلا-سفينيا ليبيتش" وسيتم وضعه في سجن النساء رغم شاربه الكبير ومظهره الذكوري للغاية.
يقول البعض بأن "سيفين" أراد إظهار سخف القوانين الألمانية حيث يسمح القانون بتغيير الجنس والاسم في السجلات الرسمية دون الحاجة لأي تقييم طبي أو نفسي وبدون إجراءات قضائية.
أيضاً فعل ذلك ليستفز الأشخاص الذين وضعوا هذا القانون ولفت الانتباه لسخافة المشرعين في ألمانيا.
يقول سيفين الذي أصبح مارلا:
من الواضح أن القاضي سيحكم عليّ بـ 18 شهر سجن وسأذهب لسجن مليء بالنساء.. كم أنا محظوظ .