لكنني أعرف… أعرف جيدًا
شعور ان تؤلمني معدتي،
دون سبب
في الثانية فجرًا،
كغزوٍ مباغت،
حاملًا كل الإشارات التي هربتُ منها.
أن تُجبرني على الاعتراف
أنني—رغم كل ما حدث—
أفتقدك،
وما زلتُ أرغب
في كسر هذا الصمت
لأسألك:
كيف وصلنا إلى هنا؟
كيف تحوّل كل هذا الحب
إلى سكينٍ
تنحر قلبي ببطء؟
لكنني لن أفعل.
سألتزم الصمت كما أردتُ.
سأستحضر كل ما قرأتُه
عن التعافي،
عن النجاة،
عن ترك الأشياء تمضي.
سأقنع نفسي
أن كل هذا
مجرد فراغ،
وأن الحب
مقرف،
ويبعث على التقيؤ.
لكن…
هذا لن يمنع معدتي
من أن تؤلمني
في الثانية فجرًا،
لمجرد أنني
تذكّرتك.
- رحمة قاسم