الموظفة “ديبي ستيفنز” قررت تتبرع بكليتها حتى تنقذ حياة مديرتها، رغم إنه ما كان أكو تطابق مباشر بينها وبينها.
ومع هذا، ما تراجعت
دخلت ضمن سلسلة تبرع حتى توفّر لمديرتها كلية مناسبة بسرعة، وفعلاً نجحت العملية.
بعد العملية بفترة، رجعت للدوام وهي بعدها تعاني من تعب ومضاعفات صحية.
المفروض بهيج موقف يكون أكو تقدير
لكن اللي صار كان العكس تماماً.
مديرتها بدأت تعاملها بقسوة، وانتقدتها لأنها تغادر من وقت بسبب وضعها الصحي، وبعدها نقلتها لفرع بعيد عن بيتها.
ولما حاولت تطالب بحقها وتشتكي
تم فصلها من العمل بشكل نهائي.
القضية وصلت للمحكمة، وتم الاعتراف إنه اللي صار وياها كان ظلم وتمييز، وانتهت بتسوية قانونية.
اعجبني
تعليق
شارك
محمد القاضي
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟