يُقال إن العلماء درسوا التقلبات الغامضة في مستوى مياه هذه البحيرة، والتي لا علاقة لها بالمد والجزر أو الرياح أو الأمطار. تشير إحدى النظريات إلى وجود تجويف ضخم تحت الأرض أسفلها، ينبض مثل رئة حية. واقترح آخرون نبضة حرارية أرضية، ولكن بدون حرارة أو غازات أو حياة، تخلى الجيولوجيون عن الفكرة بعد فشل المعدات.

يقسم السكان المحليون أن البحيرة تع**** أنفاس الإنسان وأنها تتزامن مع أنفاسك إذا بقيت هناك لفترة طويلة.

لم يتم إثبات أي من هذا، ولكن هناك ظواهر مماثلة في الطبيعة. بعض البحيرات "تتنفس" بسبب الجفاف، أو تقلبات مستويات المياه الناتجة عن الرياح أو الضغط الجوي. وهناك أيضًا ينابيع متقطعة، ترتفع وتنخفض بسبب السيفونات الطبيعية تحت الأرض.

حتى لو كانت "البحيرة التي تتزامن مع أنفاس الإنسان" مجرد أسطورة على الإنترنت، فإن العلم يُظهر أن للأرض طرقها الخاصة في الظهور وكأنها حية.