استخدامها كطُعم في مصارعة الكلاب لمدة عامين "جرائم بشرية"
لقد تم استخدامها كطُعم في مصارعة الكلاب لمدة عامين 🐾💔. لا أذنين لها، ولا ذيل. نصف وجهها مدمر. ومع ذلك... فهي تخرخر (تصدر صوت الاستمتاع) عندما نحتضنها 😿❤️.
في يونيو 2023، خلال مداهمة لشبكة مصارعة كلاب في منطقة ريفية بشرق تكساس، اكتشفت الشرطة سبعة عشر كلباً مقيداً بالسلاسل. ولكن خلف الحظيرة، وفي قفص أرانب، كانت هناك ضحية أخرى: قطة صغيرة بيضاء ورمادية تبلغ من العمر أربع سنوات. بلا طعام، بلا ماء، والأرضية مغطاة بصحف متسخة منذ أسبوعين على الأقل.
لقد اختيرت لكونها لا تدافع عن نفسها أبداً، لتدريب الكلاب على الهجوم. سنتان من التعذيب الصامت. أذناها ممزقتان، ذيلها مفقود، الجانب الأيمن من وجهها مهشم، ثلاث من وسائد مخالبها مدمرة، والندوب تملأ جسدها... حتى أضلاعها كانت مكسورة ولم تُعالج أبداً. 💔😿
ومع ذلك... بمجرد أن تلمسها يد بشرية، تبدأ بالخرخرة. وبصوت عالٍ. وكأنها تقول: "لا يزال بإمكاني منح الحب" ❤️. تخرخر أثناء الفحص البيطري، وأثناء الرعاية، وعند تنظيف جروحها، وحتى أثناء التقاط الصور الشعاعية. تخرخر وهي تتكور على سريرها لأول مرة في حياتها.
أطلقوا عليها اسم "ليس" (Lace)، لأن ندوبها تشبه الدانتيل الممزق 🕊️. لم تُظهر قط أي عدوانية. إنها تثق بالبشر رغم كل شيء. في كل صباح، تلتصق بيد عائلتها البديلة لمدة عشرين دقيقة من التواصل الصافي.
40 ندبة. عامان من التعذيب. بلا أذن، بلا عين، نصف وجه مفقود، وبلا ذيل. ومع ذلك، صوت خريرها يملأ كل غرفة تدخلها 🐾💖.
إنها ليست محطمة. إنها كاملة. بل هي أكثر اكتمالاً من أي شيء آخر في الغرف.
وفاء زايد
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?