هو فيه إكرام للست أكتر من إن سيدنا عثمان بن عفان كان ناوي يخرج لغزوة بدر، وفجأة مراته تعبت، فاختار يقعد جنبها ويخدمها ويعالجها، وساب الغزوة عشانها؟
والأجمل من كده إن النبي ﷺ إداله نصيبه من الغنيمة كأنه كان في المعركة بالظبط!
يعني ساوى بين اللي حارب بسيفه، واللي قعد يقوم بواجبه في بيته ويراعي مراته ويؤدي دوره كراجل مسؤول..
دول أخدوا الأجر عشان وقفوا في ساحة المعركة، وهو أخد نفس الأجر عشان وقف على مسؤوليته في بيته. 🤍
Me gusta
Comentario
Compartir