مهما بلغ الشخص مني حُبًّا و قُربا، ثم لاحظت أنَّ به شيئًا مِن القسوة، أجدني أضع بيني وبينه حاجزًا لا إراديًّا، قد يرى مني احترامًا مُتبادلًا -لا شك- ولكن، يظل بداخلي هاجسٌ طوال الوقت يُحذرني منه؛ فأنا -بطبيعة حالي- لا أحب القسوة أبدًا في أي شيء، مهما كان الأمر يستدعيها.
فالشخص القاسي دائمًا لا يرى إلا نفسه، ولا يعطف على غيره، ولا يحن، ولا يتودَّد، ولا يميل..
"الحِنِّيَّة" تأسرني، واللُطف يُبهرني
وطِيبةُ القلبِ لا يعلوها ولا يسبقها عندي شعور.
Beğen
Yorum Yap
Paylaş