كشف المدّعون الإيطاليون أن شركة ديور تدفع فقط 57 دولارًا لإنتاج حقائب تُباع بسعر 2,780 دولارًا — أي بنسبة ربح تقارب 4,800%.
يأتي هذا الاكتشاف ضمن تحقيق أوسع في استغلال العمال داخل صناعة الأزياء الفاخرة، حيث تبيّن أن الشركة الأم لديور، "إل في إم إتش" (LVMH)، استخدمت متعاقدين فرعيين يدفعون للعمال ما لا يزيد عن دولارين في الساعة لصنع حقائب تُباع بأسعار باهظة.
تشمل تكلفة الإنتاج المواد والعمالة واللوجستيات، لكن المدّعين يقولون إن الرقم يكشف عن نظام مصمم لتعظيم الأرباح على حساب العمال والشفافية.
أثار هذا الكشف غضبًا واسعًا، حيث دعا نشطاء حماية المستهلك إلى فرض إلزامية الإفصاح عن تكاليف الإنتاج في السلع الفاخرة.
ديور لم تنكر الأرقام علنًا، لكنها أكدت أنها "ملتزمة بالممارسات الأخلاقية".
وتواجه شركة LVMH الآن غرامات محتملة وإجراءات قانونية إذا ثبت وجود استغلال ممنهج.
أما بالنسبة للمستهلكين، فالأرقام تطرح سؤالًا بسيطًا: ما الذي تدفع ثمنه حقًا عندما تشتري حقيبة فاخرة؟
الجواب على ما يبدو هو "المكانة الاجتماعية" — لا الجودة، وبالتأكيد ليس الأجور العادلة.