«مَن ذا يُبلغها بأنّي مُتعبُ؟
‏والشَوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
‏من ذا يُبلغها بكُلِّ بساطةٍ
‏أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ
‏في موطِني ما بين أصحابي هُنا
‏لكنني من دُونها أَتغربُ
‏بالرُغمِ من المسافةِ بيننا
‏فأنا إليها من يديها أقربُ
‏يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي
‏و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ!»