• لخمسة اعوام عاشت،، كورا أبرناثي،،الجميله وحيدةً في وادٍ ناءٍ في أريزونا، محاطةً بالصحراء والجبال والصمت.
. تيتمت،، كورا،، في سن العاشره ،من عمرها
، لكنها بقيت مع جدتها في منزل والدها الذي كان في مزرعته الواسعه. وعاشت حياتها بصمت.
. واعتمدت على المهارات التي علمها إياها والدها - الصيد،، والبناء،، وعدم الاستسلام،، وعدم الاعتماد على أحد.
. في أحد الأيام، انقطع ذلك الصمت عندما ظهر سبعة فرسان من قبيلة أباتشي على مشارف أرضها.
. ثم اقترب زعيمهم، غوتشيمين، بهدوء وطلب طلبًا غير متوقع:........ لقد جاء ليطلب يدها للزواج.
. رفضته،، كورا، وهي في حالة ذهول ودفاع،
وأطلقت طلقة تحذيرية، آمرةً إياهم بالمغادرة
- لكن الزعم بدلًا من ذلك، أمر المحاربين، بنصب خيامهم في مكان قريب،، وانتظروا.
. تحولت الأيام إلى أسابيع، وبدأ وجودهم الهادئ يغير كل شيء.
. خلال تلك الايام لم يتجاوزوا حدودها أبدًا،
بل كان يساعدوها من بعيد - يتركون لها الطعام، ويصلحون الأضرار، دون أن يطلبوا شيئًا.
. وفي النهاية، كشف، غوتشيمين،، الحقيقة: قائلاً " قبل سنوات، أنقذ والداك،، حياة والدي، من كمين كان سيودي الى موته.
. في المقابل، تم قطع قسم مني - بأن ارد هذا الجميل لعائلاتكم يومًا ما..
. قبل أن تستوعب، كورا، الأمر تمامًا، حل الخطر.
. وللحظه جاء أحد مُلاك الماشية المحليين، الذي كان دائماً يطمع بأرضها،وجمالها،،
وكان مُسلحًا برجالٍ مُدّعيًا زورًا إنقاذها، من،، غوتشيمين.
. هذه المرة، لم تكن، كورا، وحيدة.
. قاتلت جنبًا إلى جنب مع الأباتشي، وانتصرت في طردهم، حاميةً المنزل والارض التي دافعت عنهما طوال حياتها.
. وعندما هدأت الأمور، أخبرها، غوتشيمين، أنها حرة في الموافقه عليه- لا التزام، ولا ضغط.
. وقفت، كورا، في الوادي الذي كان ملاذها وعزلتها في آنٍ واحد، وعرفت أن شيئًا ما قد تغيّر.
. وللمرة الأولى منذ سنوات، ادركت انها لم تكن وحيدة.
. نظرت إلى الرجل الذي وفى بوعدٍ قطعه منذ زمنٍ بعيد،
وأجابت بالإجابة التي لم تُجب بها من قبل لاحد : نعم.
. في تلك اللحظة، تحوّلت حياتها - من العزلة إلى التواصل - مُثبتةً أن ما يبدو أحيانًا كتدخلٍ هو في الواقع القدر الذي يصل بهدوء، طالبًا القبول. ـــ ـــ أنتهــت
« نأمل أن تُلهم كتاباتنا شيئًا ما- فيكم »
¶ـــ حكايات قصيره ـــ¶
@متابعين
@ابرز المعجبين
@اشاره