لمَّا نزلَتْ آية {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]

قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنه : يارسول الله وأيُّ نَعيمٍ نُسألُ عنه ؟ وإنَّما هو الأسودانِ : التَّمرُ ، والماءُ، قال ﷺِ : أَمَا إنَّه سيكونُ.

تخَيل يا مسلم الآية نزلت على ناس كان نِعِمهم : تمرة ومَيّة !
وبرضو ربنا قالهم : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ !

طب ما بالكم إحنا؟
إحنا اللي النِّعم حوالينا من كل ناحية صحة، أمن، بيوت، أكل من كل نوع ، أجهزة، راحة ، حاجات لو اختفت يوم واحد هننهار.

لو هما هيتسألوا عن تمرة ومَيّة فإحنا هنتسأل عن إيه ولا إيه ؟

وهنا لازم تستشعر وتردد دعاء حبيبك ﷺِ

عن عائِشة رضيَ اللهُ عَنها قالَت:
سَمعت النَّبي ﷺ يَقول فِي بَعض صلاتهِ:
"اللهمَّ حَاسبْني حِسابًا يَسيرًا"

فَلمَّا انصرَف قُلت: يا نبيّ الله، مَا الحِساب اليَسير؟ قَال: أنْ يَنظر فِي كتَابه فَيتَجاوز عنهُ؛ إنَّه مَن نُوقش الحسَاب يومَئذ يَا عائِشة هَلك !