قد تظن أن الخطر انتهى بمجرد هروب السارق... . لكن الحقيقة أن الخطر الحقيقي يبدأ بعد الهروب في هذا المشهد التوعوي، تظهر أم تتنزه مع طفلها في مكان عام، وعندما يسرق هاتفها فجأة، تُفاجأ بامرأة تقول لها:" اذهبي وراء السارق، لا تخافي، سأبقى مع طفلك." كلامها يبدو طيبًا ... لكن الحقيقة أنها جزء من عصابة. السيناريو هذا أصبح شائها في عدة دول: - شخص يسرق وآخر يمثل الطيبة وي****ب ثقة الضحية وكل شيء محسوب بدقة ... وإن صدقت الأم وذهبت خلف الهاتف قد لا تجد طفلها عند عودتها. في لحظات التوتر والذعر، لا تنس أن أول ما يجب أن تنتبه إليه هو طفلك فقد أصبحت كثير من العصابات تعتمد على تشتيت انتباهك في اللحظة الحرجة، خاصة أثناء السفر أو في الأماكن العامة. كل ما يبدو "مساعدة" قد يكون مجرد فخ. انتبهوا ! السرقة اليوم ليست فقط عن "ممتلكاتك"، بل قد تمتد لأغلى ما تملك ... طفلك. لا تتركوا أطفالكم لحظة، ولا تثقوا بأي غريب مهما بدا لطيفا. شارك الفيديو... قد تحمي به قلب أم وطفولة بريئة.
ضرغام حطاب
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?
هبة غنيم
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?