قبل يومين حكينا عن عصابة شباب عم تسرق محلات في منطقة المقابلين.
واليوم القصة نفسها تكررت، في عمان وتحديدا بمنطقة القسطل، وبنفس الأسلوب تقريبا، وكأن المشهد نسخة عن اللي صار قبل أيام.
الوقت كان حوالي الساعة ٤ الفجر.
باص بيوصل جنب محل تجاري، بيمر بمحاذاة الباب بطريقة ملفتة، والغريب إنه مجلتن بلون أبيض، كأنه تمويه مدروس ومقصود.
بيرجع الباص بصف مباشرة قدام باب المحل، رقم الباص ظاهر بالكاميرا، لكن للأسف مش واضح بسبب جودة التصوير الليلي، أو يمكن أصلا النمرة مسروقة.
هو واحد منهم بينزل، وبإيده عصاية، يضرب الكاميرا مباشرة، بيحاول يخربها، وبنفس الوقت بيهاجم باب المحل، بي****ره، وبدخل.
بنفس الوقت الباص ظله واقف قدام الباب، وكأنه عامل تمويه، لو حد مر يفكر إنهم بنزلوا حمولة أو صافين بشكل طبيعي.
يعني سيناريو مدروس، حركة محسوبة، وتنفيذ محترف.
اللص فات على المحل، ملثم، لابس قفازات، واضح إنه جاي جاهز.
فتح الكاش، وطال كل اللي فيه.
شاف قدام بضاعة حجمها صغير وبكمية كبيرة، قرر ما يتركها.
بس المشكلة، كيف بده يشيلهم بسرعة؟
لف حواليه، يمين وشمال، وبعيد عنكم لقى سطل قمامة، إله غطا، فتحه، لقاه شبه فاضي.
قال: " اوووه ممتاز"
بلش يرمي البضاعة فيه بسرعة قياسية، وكأنه حافظ المكان عن ظهر قلب.
قيمة البضاعة مئات الدنانير، غير الكاش اللي انسرق، وكلها خلال دقائق قليلة.
مش سرقة عشوائية، ولا تصرف لحظي، هاي عصابة دارسة السرقة دراسة، تمويه، أدوار، مراقبة، تنفيذ، هروب.
ومع هيك، إيماننا كامل إنه نهايتهم قريبة،
وإنه هاي العصابة راح تنمسك،
على إيدين نشامى الأمن العام،
لأنه الحق ما بضيع، ووراه مطالب،
وأمن البلد خط أحمر!
"الصورة تعبيرية"

image