عندما تُقبلين على خُطوةِ الزواج،
فلا تقبلي برجلٍ يحتاجُ إلى من يُقوِّمُه دينيًّا،
وذلك لسببَين:
أوّلًا: القَوامةُ الرعائيَّة في يدِ الزوج، فهو المؤدِّبُ لأهلِه وأبنائه، وهو النموذجُ الذي يتبعونه.
ثانيًا: الرجلُ -بطبعِه- لا يتقبَّلُ النُّصحَ وتلقِّي التوجيهات.
فلا تتزوجنَ الفَسَدةَ لتُصلِحوهم؛
فالزواجُ ليس مؤسّسةً علاجيّة، ولا هيئةً إصلاحيّة
Like
Comment
Share
karam zak
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?