خلّينا نبدأ بحقيقة بصرية، مش رأي: الشكل اللي ظاهر في كليب سيدي يا سيدي يُشبه إلى حدّ كبير الهيئة العامة لخريطة مش تطابق هندسي… لكن تطابق في النِّسب، الاتجاه الطولي، والانحناءة. وهذا النوع من التشابه يُدرَس في علم تحليل الصورة تحت اسم Morphological Similarity وتم شرحه في أعمال رولان بارت وW.J.T. Mitchell عن قراءة الصور خارج معناها الزخرفي. الآن، ليش هذا مهم؟ لأن الصورة ما بتيجي لوحدها. الصورة دايمًا بتشتغل مع الكلمة. الكلمات: “اللي عدى، عدى… ومن اللي جاي يا ويلي” في تحليل الخطاب الزمني، تقسيم الماضي والمستقبل بهذه الطريقة يُقرأ كإشارة انتقال مرحلة. هذا النوع من القراءة موجود في دراسات Predictive Programming اللي ناقشها باحثون في Journal of Media & Cultural Studies — مش كحقيقة مؤكدة، بل كنمط متكرر في الإعلام. والآن نربط: مكان مُشفَّر بصريًا + جملة زمنية + سياق سياسي عالمي = رسالة مفتوحة للتأويل. نضيف سطر ثاني: “ده مش بإيدي” وهنا ندخل على مفهوم نفي الإرادة، اللي ناقشه إريك فروم في Escape from Freedom وميشيل فوكو في تحليله لعلاقة السلطة باللغة. يعني النص مش غزل بسيط، بل خطاب استسلام، خضوع، وتسليم المصير لشيء أعلى. والأهم: علم النفس الإدراكي — Gestalt Psychology يؤكد إن الدماغ البشري يربط الصورة بالكلمة تلقائيًا، خصوصًا لما يكون المكان مرتبطًا بصراع حيّ ومفتوح… مثل غزة. السؤال الحقيقي مش: “هل نانسي قصدت؟” السؤال الأذكى: لماذا تظهر هذه الرموز الآن؟ ولماذا تُقرأ بهذا الشكل من ملايين الناس؟ هل الفن بريء فعلًا؟ أم أن بعض الرسائل تُقال… من دون ما تُقال؟
Farah Abu meghli
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Sozan Mohmmed
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Faris Basman
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
مكة الرحاحلة
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟