- إنّ ارتفاع هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، لا يقتصر أثره على اضطراب الحالة النفسية فحسب، بل يمتد ليُحدث خللاً عميقًا في وظائف الجسم الحيوية، إذ يثبّط نشاط الخلايا الجذعية المسؤولة عن تجديد الأنسجة والحفاظ على نضارتها وكفاءتها.
ومع استمرار التعرض للتوتر والقلق، يدخل الجسد في حالة استنزاف مزمن تُضعف قدرته على التعافي والتجدد، فتتسارع مظاهر الشيخوخة وتخبو الحيوية تدريجيًا.
إنّ العيش في دوامة القلق الدائم ليس مجرد عبء نفسي، بل هو طريق مختصر نحو إنهاك الجسد وتعجيل تقادمه، وكأن الإنسان يختار أن يُطفئ بيده جذوة شبابه قبل أوانها.
Farah Abu meghli
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?
لينا السلايطة
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?
نور مشاعلة
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?