عندما تُقبلين على خُطوةِ الزواج،
فلا تقبلي برجلٍ يحتاجُ إلى من يُقوِّمُه دينيًّا،
وذلك لسببَين:
أوّلًا: القَوامةُ الرعائيَّة في يدِ الزوج، فهو المؤدِّبُ لأهلِه وأبنائه، وهو النموذجُ الذي يتبعونه.
ثانيًا: الرجلُ -بطبعِه- لا يتقبَّلُ النُّصحَ وتلقِّي التوجيهات.
فلا تتزوجنَ الفَسَدةَ لتُصلِحوهم؛
فالزواجُ ليس مؤسّسةً علاجيّة، ولا هيئةً إصلاحيّة
Khalid Al-Essa
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?
Ruba Al-Qaisi
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?
Hassan Al-Khatib
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?