كانت والدتي بتلقائية بتقول لي:
"اللي يتعوض متزعليش عليه"
قلتلها: طب واللي ميتعوضش...!)''
بنفس التلقائية قالت لي:
"صاحب العوض موجود"
كنت حابة أسمع منها تاني..
قالت لي طول ما صاحب العوض موجود
قادر يعوضك عن اللي فات بأحسن منه..!
كلمات بسيطة لكن وقعهم على النفس موش بسيط..
ومكنتش محتاجة أسمع أكتر من كده..
-اللي يتعوض متزعليش عليه
- صاحب العوض موجود ..
كل حاجة راحت..
"عسى ربنا أن يبدلنا خيرًا منها"
لو مش هنا! = يبقى هناك في دار القرار
"وللآخرة خيرٌ لك من الأولى ولسَوفَ يعطيكَ ربكَ فترضى"
مش هيعطيك بس .. هيعطيك لحد ما ترضى ..!
اعتدل في كل شيء .. إلا في حُسن ظنك بالله ، بالغ ..
فما جزاء حُسن الظن إلا نيل ما تتمنى ♥️
1. زاوية الإضاءة (الشمس خلف المصور)
صورة 1972 (The Blue Marble): التُقطت والشمس خلف مركبة أبولو 17 تماماً، مما جعل الأرض تظهر “بدر كامل” ومضاءة بالكامل بألوان زاهية وواضحة.
صورة 2026 (Artemis II): التُقطت من زاوية مختلفة حيث الإضاءة جانبية أو خلفية (Backlit)، مما يجعل أجزاء كبيرة من الأرض في الظل ويقلل من تشبع الألوان والتباين.
2. الفيلم مقابل الرقمي
أبولو 17: استخدم رواد الفضاء كاميرات Hasselblad بفيلم مقاس 70 ملم. الصور الملتقطة بالأفلام التقليدية لها “ديناميكية” ألوان وتفاصيل طبيعية عالية جداً، والصورة التي نراها اليوم هي نسخة “مُعالجة” ومُحسنة رقمياً على مر العقود لتظهر بهذا البريق.
أرتميس 2: تستخدم كاميرات رقمية حديثة (مثل Nikon D5 المعدلة). هذه الصور غالباً ما تُنشر كما هي (Raw) أو كلقطات من بث مباشر سريع، مما يجعلها تبدو أقل “سينمائية” من الصور التاريخية المعالجة.


