في بنت أردنية، عمرها ٢٥ سنة.
بنت مثل أي بنت، وعندها أحلام بسيطة.
إجا شب دق بابهم، طالب إيدها،
وأهلها، مثل أي أهل قلبهم عليها.
سألوا عنه، وعن أهله،
وكان الجواب يتكرر بكل مكان:
"هذول ناس محترمين!"
وهون اطمنوا عليها،
وتمت الخطبة، وبعدها الزواج.
بالبداية، الأمور كانت طبيعية،
لكن مع الوقت بلشت تلاحظ أشياء غريبة.
زوجها مش موجود ودايما عنده عذر:
مرة: "عندي شغل متأخر"
ومرة: "طالع مع أصحابي"
وهي تقعد بالساعات تستناه،
يمكن ييجي، يمكن يحكي معها،
يمكن يحسسها إنها مش لحالها.
بس الحقيقة كانت يدوب تشوفه.
والأصعب إنها كانت حامل.
يعني مش بس زوجة،
هي أم عم تستنى طفل ييجي على هالدنيا.
بيوم من الأيام، ترك تلفونه شغال.
يمكن صدفة، أو يمكن ربنا بده يكشف الحقيقة.
مسكته وانتبهت لرسائل.
وهناك انكسر كل إشي.
اكتشفت إنه مش بس بخونها، لا ومع أكثر من وحدة!
لحظة وحدة قلبت كل حياتها.
هون صفنت وما عرفت شو تعمل،
تصارحه ولا تواجه وأو تسكت؟
قررت تكتم الوجع جواتها،
وتعمل حالها ما شافت إشي.
لكن الوجع ما بينكتم.
راحت عند أهلها ثاني يوم زيارة،
وحكت لهم كل شي.
وقالت لهم:"عم بفكر بالطلاق!"
كانت متوقعة حضن، سند أو كلمة "بظهرك يابا".
لكن اللي سمعته، كان أصعب من الخيانة نفسها:
"أنتِ بنحطك على راسنا من فوق،
بس الولد اللي جاي ما بنقدر نستقبله!"
هون وقفت الحياة قدامها بين خيارين،
وكل واحد أصعب من الثاني.
يا تعيش بدون ابنها،
أو تعيش مع ابنها لكن مع رجل خانها وكسرها.
قصة مش بعيدة،
ممكن تكون صارت بحارة جنبك،
أو يمكن أقرب مما تتخيل!
وحسبي الله ونعم الوكيل.
"الصورة تعبيرية"