Freedoms App Freedoms App
  • انشاء مقطع ريلز
  • إنشاء ألبوم
  • إنشاء الإعلان
  • إنشاء مقالة جديدة
  • إنشاء مناسبة جديدة
  • إنشاء طلب جمع تبرعات جديد
  • إنشاء مجموعة جديدة
  • إنشاء صفحة جديدة
    • #كوميدي #ضحك #الأردن #عاجل #معلومات
      البحث المتقدم
    • تسجيل الدخول
    • التسجيل

    • وضع اليوم
    • © 2026 Freedoms App
      حول • الدليل • إتصل بنا • سياسة الخصوصية • شروط الاستخدام • Disclaimer إخلاء المسؤولية • تفاصيل الاشتراكات • error • Support Campaign terms • Catalog • subscription details • DOWNLOAD APP

      تحديد اللغة

    • Arabic
    • English
    • French
    • German
    • Indonesian
    • Spanish
    • Turkish

    الفيديو

    الفيديو ريلز أفلام

    الفعاليات

    تصفح المناسبات المناسبات الخاصة بي

    مدونة

    تصفح المقالات

    سوق المنطقة الحرّة

    آخر المنتجات

    الصفحات

    الصفحات التي تديرها الصفحات التي اتابعها

    أكثر

    منتدى إستكشاف منشورات شائعة الألعاب وظائف عروض حملات التبرعات
    ريلز الفيديو الفعاليات سوق المنطقة الحرّة مدونة الصفحات التي تديرها الكل
    حسان الطريفي
    User Image
    اسحب لتعديل الصورة
    حسان الطريفي

    حسان الطريفي

    @hassan8840
    • الجدول الزمني
    • المجموعات
    • الإعجابات
    • الإصدقاء 7
    • الصور
    • الفيديو
    • ريلز
    • منتجات
    7 الإصدقاء
    1 المشاركات
    غير محدد بعد
    image
    حسان الطريفي
    حسان الطريفي
    11 ساعات

    يوم الخميس الماضي في الزرقاء، وتحديدا على طريق أوتوستراد عمان الزرقاء.
    كان يوم عادي، أو هيك كان مفروض يكون.
    كان في خمسة موظفين من بلدية الزرقاء، طالعين على شغلهم مثل كل يوم.
    ناس عاديين، بس بقلبهم في إحساس عالي بالمسؤولية،
    مش بس موظفين، هو إخوة.
    كان لازم يكون معاهم رئيس قسم الصحة والسلامة، زكريا الشمالي،
    لكن تأخر عليهم خمس دقايق.
    خمس دقايق بس،
    لكن أحيانا، خمس دقايق أثرها كبير.
    الشباب كانوا بسيارتهم، بطبيعة شغلهم اليومي، تفتيش على المحلات والمنشآت.
    وفجأة، شافوا مشهد بنشوفه كل يوم،
    شخص رمى كيس قمامة من شباك سيارته،
    هون هم قرروا يوقفوه،
    مش ليخالفوه ولا يعاقبوه، بس مشان ينصحوه.
    وفعلا نزلوا من السيارة، وحكوا معه بكل هدوء:
    "يا أخوي، هذا الفعل غلط، وهاي بلدنا ولازم نحافظ عليها"
    الرجل رد عليهم: "أنا دكتور"
    لكن الرد اللي رجعله كان أبسط وأعمق:
    "يعني فوق ما أنت دكتور، وبترمي الزبالة؟ هاي بلدنا!"
    لحظة حوار، لحظة وعي،
    لكن بنفس اللحظة كان في قدر ثاني عم يقترب.
    شاحنة محملة بقوارير مياه، سائقها عمره 18 سنة،
    وسرعته 140.
    الدنيا كانت شتاء، والطريق زحلقت،
    ما قدر السواق يسيطر، ولا حتى يدعس بريك.
    بلحظة كل شيء انتهى.
    ضربة واحدة،
    حولت المشهد من نصيحة بسيطة إلى حادث يهز القلب.
    كانوا خمسة.
    ثلاثة نزلوا من السيارة،
    واثنين ظلوا جوا.
    اللي جوا إصاباتهم خفيفة،
    لكن اللي نزلوا واحد منهم فقد حياته فورا.
    عصام الخلايلة،
    شاب أردني نشمي كان واقف بس لأنه بده ينصح.
    والثاني سيف الريموني، ثلاث ****ور بالجمجمة،
    و****ر بالرقبة، وغيبوبة.
    والثالث منذر الزواهرة صار عنده ****ر بالحوض.
    زكريا بهاي اللحظة، كان بالطريق.
    رن عليه واحد من الشباب:
    "إحنا سوينا حادث"
    ضحك، وقال له: "يا رجل فكك من المزح!"
    بس بعد ثواني فهم إنه الموضوع مش مزحة!
    بقول: "أنا بيني وبينهم كان خمس دقايق بس!"
    وبهاي اللحظة انهار،
    مش لأنه رئيس قسم، بل لأنه أخ.
    زكريا بحكي:"إحنا كنا نشوف بعض أكثر من أهلنا، نفطر سوا كل يوم"
    المشهد ما وقف هون،
    إخوة سيف كانوا مارين بالمكان،
    نزلوا بكل شهامة يساعدوا المصابين.
    ساعدوا وشالوا ووقفوا مع الدفاع المدني،
    وبعد ما خلصوا كملوا طريقهم.
    لكن بعد شوي إجاهم اتصال: "أخوكم سيف كان موجود بحادث عطريق الأوتوستراد"
    ردوا عليهم: "مستحيل، احنا هسه كنا هناك!"
    هم كان هناك فعلا، وكان عم يساعدوا أخوه،
    بس بدون ما يعرف.
    لما عرفوا وانصدموا بالمستشفى إنه في غيبوبة،
    كانت الصدمة مضاعفة.
    وبين كل هذا الألم،
    كان في موقف كبير.
    أهل المصاب منذر الزواهرة، وبقلب موجوع، قالوا:
    "إحنا أعفينا عن السائق كرامة لله والوطن وجلالة سيدنا"
    مشهد بيختصر معنى النخوة الأردنية.
    زكريا بحكي:
    "والله ما شفت شخص عنده وطنية مثل منذر، لو شاف حد برمي منديل، بيركض ينصحه!"
    الدفاع المدني، الأمن العام، ما قصروا،
    محافظ الزرقاء بنفسه حضر، ورئيس البلدية.
    وأهل الزرقاء كلهم،
    الكل كان موجود،
    لأنه ببساطة، هاي مش قصة ناس غرب.
    هاي قصة إخوة إلنا
    واليوم في قرار إنه يتم تسمية شارع بالزرقاء باسم عصام الخلايلة.
    زكريا بحكي:"هذا أقل واجب، نمر من هناك ونقول هذا شارع صاحبنا وأخونا اللي كنا نفطر سوا"
    وزكريا عنده كلمة، مش كرئيس قسم، لكن كمواطن:
    "يا جماعة، بلاش السرعة والانشغال بالموبايل،
    حياتكم أهم من أي لحظة تهور"
    وبصوت م****ور وجه كلامه لعصام الله يرحمه:
    "شو بدي أقول يا عصام، والله إني بحبك،
    كنا أكثر من أهل وإخوة، الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة"
    القصة كلها بلشت بكيس قمامة،
    وانتهت بوجع وطن.
    بس الرسالة واضحة:
    بلدنا إلنا، ونظافتها، مسؤوليتنا،
    وحياة الناس مش تفصيل.

    احنا شعب نشمي،
    بس الأهم نكون شعب واعي
    منقول من صفحه احد الزملاء

    image
    اعجبني
    تعليق
    شارك
    تحميل المزيد من المنشورات

    الغاء الصداقه

    هل أنت متأكد أنك تريد ازالة هذا الصديق؟

    الإبلاغ عن هذا المستخدم

    تعزيز صورة ملفك الشخصي

    الرصيد المتوفر

    0

    صور

    تعديل العرض

    إضافة المستوى








    حدد صورة
    حذف المستوى الخاص بك
    هل أنت متأكد من أنك تريد حذف هذا المستوى؟

    التقييمات

    من أجل بيع المحتوى الخاص بك ومنشوراتك، ابدأ بإنشاء بعض الحزم. تحقيق الدخل

    ابلغ عن هذا الاعلان

    الدفع عن طريق المحفظة

    تنبيه الدفع

    أنت على وشك شراء العناصر، هل تريد المتابعة؟

    طلب استرداد